هذه قائمة لبعض أسماء القيادات المنتفذة التي تهيمن على أركان السلطة الحقيقية في الجزائر، عدد منها من جهاز المخابرات والعدد الباقي يتبعون الجيش لكنهم خاضعون لقادة المخابرات بشكل أو بآخر.
القائمة:
- الفريق محمد مدين المدعو توفيق مدير المخابرات و الرجل الأول في الجزائر
- الجنرال رشيد لعلالي المدعو عطافي (رئيس جهاز مكافحة التجسس الخارجي)
- الجنرال أحمد خرفي المدعو عبد القادر( رئيس جهاز مكافحة التجسس الداخلي)
- الجنرال جبار مهنا
- الجنرال بشير طرطاق
- العقيد جمال بوزغاية، مستشار برئاسة الجمهورية مكلفا بالأمن
- الجنرال رشيد زوين مدير ديوان وزير الدفاع
- الجنرال عبد المالك قنايزية
- الفريق أحمد قايد صالح
- الجنرال شريف زراد رئيس لجنة متابعة الحوار المتوسطي
- الجنرال قدور بن جميل قائد أركان الجيش الجزائري وممثل الجزائر في مجموعة خمسة زائد خمسة الأمنية
- الجنرال أحمد صنهاجي.
- الجنرال عبد الغاني هامل.
- دحو ولد قابلية: من بقايا المالغ أم جهاز المخابرات الحالي، وتم تنصيبه بعد طرد العقيد يزيد زرهوني من منصب وزارة الداخلية إلى منصب غير واضح كنائب لأحمد أويحي.
- الجنرال أحمد بوسطيلة قائد الدرك الوطني.
- المدير المركزي للعتاد الجنرال علي عكروم
- العقيد لخضر لخضاري من لجنة متابعة الحوار المتوسطي.
- الجنرال الصادق أيت مصباح ( من جهاز المخابرات، شغل منصب مسؤول الأمن الرئاسي في عهد بوضياف وكان بومعرافي المتهم باغتيال بوضياف أحد عناصر فريقه)
- العقيد محمد بوطويلي، المدعو حميدو ( مكلف بالحياة الجمعوية والأحزاب السياسية بوزارة الداخلية، مقرب من العقيد يزيد زرهوني)
متقاعدون مازال لديهم نفوذ:
- محمد تواتي
- خالد نزار
- اسماعيل العماري (نفوذ إقتصادي) هلك واراحنا الله من شروره
- مصطفى شلوفي (ئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة)
- الجنرال حسين بن معلم (يدير مع إبنه وصهره مؤسسة عسكرية أمنية خاصة
باسم كوبري سود

خرجت فرنسا من الجزائر مضطرّة بعدما قامت بأمرين :
الأمر الأوّل : إختراق بعض عناصرها الموالين لها من أصحاب الجنسية الجزائرية و الولاء الفرنسي أو حتّى من الجنسية الفرنسية النظام الجزائري بعد الإستقلال .
و أضرب أمثلة واقعية على هذا :
\ عمّال فرنسا من أصحاب الجنسية الجزائرية :
- الجنرال خالد نزار ، قائد الأركان سابقا ثمّ وزيرا للدفاع ثمّ أحد الخمسة الّذين سيّروا الجزائر قبل و أثناء رئاسة محمد بوضياف ، و وزيرا للدفاع أثناء رئاسة الجنرال زروال : إلتحق بالجيش الفرنسي في عام 1955 مع العلم أنّ الثورة الجزائرية ضدّ فرنسا إنطلقت في عام 1954 ، وهو من منطقة الأوراس المنطقة الّتي كانت تشهد معارك عنيفة ضدّ فرنسا ، فرغم أنه يشاهد مجاهدين وشهداء يسقطون على أيدي الجيش الفرنسي ، أبى إلاّ أن يلتحق بجيش العدوّ وهو قال بهذا وكتب نقلا عن أبيه الذي كان بدوره ضابط صف في جيش فرنسا، بأنه قال له لا أريد أن أراك في صف المجاهدين، وأتمنى رؤيتك تلتحق بجيش فرنسا وكذلك فعل.
- الجنرال محمد العماري قائد الأركان السابق بعد نزار ، هو نفسه إعترف في حوار أجراه مع الأسبوعية الفرنسية (لوبوان) انه شارك في معركة فرنسا ضد الجزائر و كان في الصف الفرنسي عام 1957 ، و لم يلتحق بجيش التحرير سوى سنة 1961.
- الجنرال محمد تواتي تولّى حقيبة وزير الداخلية في فترة من فترات الحكم في الجزائر و كان من الرجال النافذين داخل السلطة ، إلتحق بجيش التحرير في عام 1961، و كان قبلها في الجيش الفرنسي حارب في صفه ضدّ الجزائر .
و مثلهم الجنرال العربي بالخير سفير الجزائر لدى المغرب حاليا و وزيرا للداخلية في فترة من فترات الحكم .
و علي تونسي أمين العام للشرطة حاليا ، و ما أدراك ما علي تونسي ، فعلى حسب معلومات من الحركة الجزائرية لضباط الأحرار ، و لد سنة 1934 بمنطه ماتز ( metz ) الفرنسية ، والده إسمه " الطيّب " ضابط في صفوف الجيش الفرنسي إلى أن تقاعد ، جنسيته مزدوجة جزائرية فرنسية ، إخترق صفوف جيش التحرير ، فأكتشفوه أنّه كان دسيسة في صفوفه و كانت له إتصالات بالجيش الفرنسي بمنطقة بلعباس غرب الجزائر ، فقام الجيش الفرنسي بتغيير مهامه فإنتقل إلى صف القوات الخاصّة ( commando )،و كان ذلك في حوالي سنة 1960 ، في مرحلة إتفاق وقف إطلاق النار إخترق صفوف الإدارة الجزائرية الفتيّة .
في سنة 1983 إكتشفت الإدارة أنّه كان عميلا في صفوف الجيش الفرنسي أيّام الثورة فأقالوه من منصبه ، ثمّ وُجّهت له تهمة إختلاس أموال الدولة سنة 1994 ، في حوالي سنة 1995 تولّى منصب في إدارة العامة للأمن الوطني و هو الآن أمينا عاما للأمن الوطني .
هذا عن أصحاب الجنسية الجزائرية ، أمّا أصحاب الجنسية الأجنبية و خاصّة الفرنسية ، فهذه بعض الأسماء حسب معطيات للحركة الجزائرية لضباط الأحرار:
- كونونيل تايلور بيتر ( colonel taylor peter ) في الوكالة الإستخبارية الأمريكية ( cia ) متقاعد ، كان صديقا خاصا للجنزال إسماعيل العماري رجل الثاني في المخابرات الجزائرية توفي ، و كان بمثابة الظل للجنرال محمد العماري قائد الأركان سابقا.
- كموندون كرستيان لو برينتون ( commandant christian le breton) يعمل بجانب جنرال فوضيل شريف أحد القيادات البارزة في صفوف الجيش الوطني .
- كموندون دامنك إيمانويل ( commandant damink emanuel) يعمل بجانب الجنرال محمد مدين المدعو توفيق الرجل الأوّل في المخابرات الجزائرية .
- كابتن ألين روبير شولي ( ( capitain alain rober cholet مدرّب القوّات الخاصّة و المعروفة " نينجا " ( ( ninjas .
- كابتن جو ميشال بورتن ( ( capitain jean michel pourtnes متخصص في الإتصالات يعمل في جهاز المخابرات الجزائرية .
- كابتن باسكال شوت ( pascal chotte ( capitainكان يعمل بجانب الجنرال إسماعيل العماري ، و كانت مهامه تفوق رتبته القيادية .
هذه بعض الأسماء و أكيد يتمّ تغييرها ، أو أنّهم داخل الوطن لمهام موهومة أخرى