Register

عزيزى الزائر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيسعدنا تسجيلك معنا بالضغط على الزر اعلاه .

النتائج 1 إلى 2 من 2






  1. #1
    الصورة الرمزية أ/عبدالوهاب الجبوري
    أ/عبدالوهاب الجبوري غير متصل
    مشــرف عــام
    واحة السياسةوالبحوث و الدراسات
    مســاعـد رئيـس تحرير السياسي
    باحث واكاديمي عراقي
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    24,026
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    139

    أهمية تعلم اللغة العبرية / تجربتي الشخصية نموذجا

    أهمية تعلم اللغة العبرية
    تجربتي الشخصية نموذجا


    عبدالوهاب محمد الجبوري

    تعود تجربتي مع اللغة العبرية إلى بداية الستينات وتحديدا عام 1964 ، عندما درستها وتعلمتها في الكلية العسكرية العراقية ، وذلك لكون تعلم هذه اللغة وترجمتها مسألة مهمة في صراعنا الفكري والثقافي والمصيري ضد عدو يستخدم كافة الوسائل لتدميرنا وإبادتنا وسعيه لاحتلال المزيد من أرضنا تحقيقا لأساطير توراتية مضللة ومصطنعة ..

    ولنا في اهتمام معلمنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الجانب خير قدوة ودليل على أهمية تعلم هذه اللغة لاتقاء شر اليهود ومعرفة نواياهم وما يخططون ، فبعد هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة ، التي كان يسكنها مجموعات يهودية ، برزت الحاجة لتعلم لغتهم ، فقد طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابي الجليل زيد بن ثابت تعلم لغة اليهود ودراستها ، وتنفيذا لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واكب زيد على دراسة العبرية ، وكان عمره 13 سنة ، حتى حذقها وأتقنها في خمس عشرة ليلة فقط ، وجعل يكتبها للنبي عليه الصلاة والسلام كلما أراد أن يكتب لليهود ، ويقرؤها له إذا هم كتبوا إليه .. حتى أصـبح مستشاره المتخصص في اللغة العبرية .. وقد جاءت الأحاديث الصحيحة لتؤكد هذا الجانب ، فعَنْ زيد رَضِي الله عَنه أنَّهُ قَالَ ( أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَتَعَلَّمَ لَهُ كَلِمَاتٍ مِنْ كِتَابِ يَهُودَ ، قَالَ إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي ، قَالَ فَمَا مَرَّ بِي نِصْفُ شَهْرٍ حَتَّى تَعَلَّمْتُهُ لَهُ قَالَ فَلَمَّا تَعَلَّمْتُهُ كَانَ إِذَا كَتَبَ إِلَى يَهُودَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ وَإِذَا كَتَبُوا إِلَيْهِ قَرَأْتُ لَهُ كِتَابَهُم )، رواه الترمذي وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ..

    وكان تعلم اللغات الأجنبية منهج الخلفاء على عهد الدولة العربية الإسلامية في كل عصورها ، فالخليفة العباسي أبو جعفر المنصور ، على سبيل المثال لا الحصر ، كان أول الخلفاء الذي أمر بترجمة الكتب إلى العربية ، الشيء الذي أضفى ازدهاراً ورونقاً في منهاج الأمة علماً وفكراً وثقافةً .. هكذا تتضح أهمية تعلم لغة العدو، وعلينا أن نتذكر أن المقولة المعروفة ( من تعلم لغة قوم امن شرهم ) وان كانت صحيحة في المجال السياسي، فلا شك أنها صحيحة أيضا في المجال الفكري ، لأننا حين نقرأ لغة عدو جُبل على المكر والخديعة والنكوص بالعهود وخيانة الأمانة ونفهم أدبه ، فإننا سنفهم كيف يعيش ويفكر وكيف يتعامل مع تحدياته وكيف يتعامل مع العرب والمسلمين والعالم ، ومن هذه المعرفة اليسيرة يتولد التراكم وتزداد المعرفة بالعدو وفكره ومنهجه وأسلوبه وقدراته ونقاط قوته وعناصر ضعفه كي نحسن التعامل معها ومع مخططاته ونواياه كتحديات إستراتيجية تواجهنا في كل مفصل من مفاصل حياتنا .. فضلا عن تحقيق فائدة مهمة أخرى وهي تزويد صاحب القرار العربي بالمعلومات الدقيقة عن العدو وخاصة خلال الحروب والأزمات ..

    وإسرائيل من جانبها تهتم كثيرا بلغتنا العربية وترجمتها ، كما تقوم بتعليمها للمستوطنين اليهود من مدنيين وعسكريين ، لتوطيد أمنها وسلطتها واحتلالها مثلما تسخر الأدب العبري كسلاح للتعبير عن أهدافها والترويج لأفكارها والقيام بأوسع حملة تضليل ضد العرب داخل الأرض المحتلة وخارجها ، وهذا يفسر سر اهتمام الأجهزة الأمنية والدوائر الإعلامية والمراكز البحثية الإسرائيلية في وقت مبكر لدراسة الوثيقة الأدبية العربية متمثلة في ترجمة ونشر النصوص الأدبية والاجتماعية العربية وإنشاء الدراسات حولها للتعرف على المجتمع والديناميكية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تحرك الفرد والمجتمع العربي ..

    أما عن الاهتمام العربي باللغة العبرية والأدب العبري ( دراسة الوثيقة الإسرائيلية ) فهو وان جاء متأخرا وتخللته شكوك ومحاذير عما قيل عن احتمال الوقوع في التطبيع مع العدو ، إلا انه مازال دون المستوى المطلوب بكثير .. ذلك أن الاهتمام العربي قد انصب بعد نكسة حزيران 1967 على دراسة الكيان الإسرائيلي عسكريا وسياسيا واقتصاديا ، ولم يفكر احد في دراسته من خلال الأدب ، إلا نادرا ، ومع أن الفترة التي سبقت حرب تشرين 1973 وحتى الوقت الحاضر قد شهدت تطورا ملحوظا في دراسة هذا الكيان من خلال الوثيقة الأدبية الإسرائيلية إلا القصور ظلّ في هذا الجانب ملفتا للنظر ، وعلى حد علم الباحث فان دول المواجهة العربية مع فلسطين بدأت الاهتمام باللغة العبرية وترجمة الأدب العبري منذ خمسينات القرن الماضي ، وهذه الدول هي مصر وسوريا ولبنان والأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية ، ثم تبعها العراق في بداية الستينات ..

    باختصار شديد يمكن تقييم حركة الترجمة من اللغة العبرية إلى العربية على مستوى الوطن العربي بأنها تحظى باهتمام اقل من قبل المثقفين العرب مقابل اهتمام المثقفين الإسرائيليين والثقافة العبرية بالأدب العربي والثقافة العربية ، وجاء في إحصائية عن هذا الموضوع أن الإسرائيليين يترجمون سنويا حوالي مائة كتاب عربي بينما يترجم العرب احد عشر كتابا إسرائيليا فقط ، وفي آخر إحصائية دولية صادرة عن الأمم المتحدة ، نجد إسرائيل تترجم حوالي 15.000 كتاب سنوياً عن معظم لغات العالم ومنها لغات ميتة ، بينما لا تترجم الدول العربية مجتمعة أكثر من 330 كتاباً سنوياً عن كل اللغات ، ومن ابرز أسباب هذه الظاهرة :

    1 . قلة الأدباء والمثقفين العرب الذين يعرفون اللغة العبرية ..

    2. ابتعاد المؤسسة الثقافية العربية الرسمية عن نشاط الترجمة من العبرية حتى لا تتهم بالتطبيع مع إسرائيل حســب رأي بعض المثقفين والسياسيين العرب ..

    3 . كون الأدب العبري من المباحث التي تدخل في صميم النشاط الروحي والفلسفي والتطبيقي للوجود اليهودي برمته وبالتالي فان المجال واسع للعديد من المفاهيم والطروحات ، كما انه ميدان يسمح بتداخل ظواهر بشرية أخرى على حد سواء ، وهذا يجعل الأديب العربي غير ملم بالدرجة المطلوبة بتلك التفاصيل من مصادرها العبرية الأصلية ..

    4. محدودية الكتب والدراسات والبحوث العبرية التي تدخل الدول العربية وصعوبة الحصول على الكثير من المراجع العبرية ..

    5 . وجود فئة من المثقفين العرب يذهبون إلى انه لا حاجة للمجتمع العربي إلى معرفة ما يدور في الواقع الإسرائيلي ! وهم بهذا التصور يعتقدون بوجود تبعية لدى بعض المثقفين والسياسيين العرب وخضوعهم لما يمليه الغرب من أجندات معرفية هي التي تفرض عليهم هذا التوجه، وهذا التصور الخاطيء يقابله ضرورة معرفة لغة العدو وترجمتها في كل الأحوال – باستثناء النتاجات التي تدعو للتطبيع مع العدو أو النتاجات المضللة والمسمومة والتي تبقى مسالة ترجمتها من اختصاص الأجهزة المختصة - فمن الأحرى أن نعرف ما يدور حولنا ، خاصة أن الطرف الأخر يترجم كل ما يصدر لدينا، فإسرائيل علي سبيل المثال لا تكتفي بترجمة أدباء ومسؤولي الصف الأول ونشاطاتهم ونتاجاتهم وحسب ، وإنما تقوم بترجمة الأدباء والمسؤولين الذين لم ينالوا قسطا وافرا من الشهرة، ما يؤكد حرصهم علي رصد الحركة الثقافية والسياسية والاجتماعية والعسكرية والنفسية والاقتصادية في الدول العربية ، وفي المقابل لا نري في مكتباتنا أي نص مترجم عن العبرية إلا فيما ندر ..

    6. ضعف أجور الترجمة بالنسبة للأفراد ما لم تتولى هذا الموضوع مؤسسات الدولة ، كما كان حاصلا في العراق قبل الاحتلال حيث كانت الدولة تشجع الترجمة من العبرية وتشجع المترجمين من كافة النواحي الاعتبارية والمادية وكانت النتيجة أن تحقق كم لا بأس به من المادة المترجمة والمعلومات عن العدو في كل المجالات أفادت البلد كثيرا في صراعه ضد العدو الإسرائيلي خلال عشرات السنين ، فضلا عن التعاون الذي كان سائدا في هذا المجال مع دول الطوق العربي ومنظمة التحرير الفلسطينية ومع المؤسسات ومراكز البحوث والدراسات العربية ..

    تجربتي مع اللغة العبرية

    أما عن تجربتي الشخصية مع اللغة العبرية ، فقد بدأت في العام 1964 ، كما قلت ، عندما تعلمت هذه اللغة ودرستها في الكلية العسكرية العراقية ، مع مجموعة من الزملاء العسكريين ، الذين لم تتح لهم الفرصة للتواصل معها بصورة مستمرة ، اذكر منهم إبراهيم سليمان نادر وسعدي شهاب وخليل شاكر وعبد علي كاظم ، وكنت قد بدأت ترجمة النصوص العبرية الأولى ، التي كانت عبارة عن أخبار وتقارير سياسية ونصوص أدبية عبرية من الصحف العبرية .. وللتاريخ أسجل أنني تعلمت العبرية في بداية حيــاتي على أيدي أساتذة من مصر وفلسطين ( هم النقيب حسين عبدالفتاح والرائد صلاح عثمان والأستاذ محمد عبدالخالق من مصر والأستاذ حلمي عبدالكريم الزعبي والمرحوم حسني كوري من فلسطين ) ثم واصلت دراستي داخل العراق وخارجه ، وكانت محطتي الثانية ، مركز الدراسات الفلسطينية في بغداد الذي كان يديره آنذاك الدكتور غسان العطية ، بعدها سافرت إلى بيروت لمواصلة الدراسة والترجمة في مؤسسة الدراسات الفلسطينية وجامعة بيروت العربية ومركز الأبحاث الفلسطينية ، حيث التقيت عددا من الشخصيات والكتاب والأدباء والشعراء والسياسيين والمفكرين المعروفين من فلسطين ولبنان ومصر وسوريا والأردن والعراق ، ومعظمهم متخصص في القضية الفلسطينية والأدب العبري ، وكانت لنا نقاشات وحوارات وأعمال مشتركة أفادتني كثيرا في تطوير تجربتي ومعلوماتي في مجال تخصصي بالقضية الفلسطينية والشؤون الإسرائيلية والترجمة من العبرية والأدب العبري ، كما شكلت تلك الفترة نقطة تحول في اتجاهي نحو كتابة البحوث والدراسات والتحليلات السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية .. بعدها عدت إلى العراق عام 1973 لممارسة تدريس العبرية وترجمتها في المؤسسات المدنية والعسكرية العراقية ومنها جامعتي بغداد والموصل ومركز البحوث والمعلومات ومركز الدراسات الفلسطينية فضلا عن كتاباتي التي شهدت تحولا نوعيا وكميا بمرور الزمن عن القضية الفلسطينية والفكر الصهيوني والشؤون الإسرائيلية ، وقد استمرت جهودي بعد ذلك في تدريس وترجمة اللغة العبرية والأدب العبري لأكثر من 38 عاما ، تمكنت خلالها من ترجمة ما يزيد عن 45 كتابا ودراسة ، عدا البحوث والمقالات والمطبوعات العبرية التي كنت احصل عليها بجهود شخصية أو من خلال عملي في مجال الترجمة ..

    واني اذكر أنني ترجمت إلى العربية في العام 1972 وثيقة عبرية تتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاث دويلات ضعيفة ، كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب ، وهي وثيقة إسرائيلية أعدها بن غوريون وكادر الأمن القومي الإسرائيلي في العام 1953 ، وهي تمثل جزءا من المشروع الصهيوني لتفتيت الأمة العربية وإضعافها والاستفراد بها .. والمجال لا يتسع للتحدث عن مضمون هذه الوثيقة ، لكني أشير إلى أنها نشرت كاملة من قبل صحفيين أجانب في العام 1982 وما بعده ، بعد تحديثها تباعا وحسب تطور الأحداث في المنطقة العربية في ضوء دور الولايات المتحدة وإسرائيل والقوى الغربية في الهيمنة والسيطرة على المنطقة العربية والشرق الأوسط والعالم ..

    وهنا أتوقف قليلا لأشير إلى صديقي العزيز وأستاذي الدكتور خالد إسماعيل ( عميد كلية اللغات – جامعة بغداد سابقا ) الذي شاركني رحلة العمر في مجال تدريس العبرية والترجمة منذ عام 1965 ، ولي الشرف أن أكون وإياه من الرواد الأوائل في العراق في مجال الترجمة من اللغة العبرية منذ الستينات وحتى الوقت الحاضر بفضل الله وعونه .. ولاحقا سأتحدث إن شاء الله عن تجربة تدريس هذه اللغة وترجمة الأدب العبري في العراق من قبل أصدقاء وأساتذة أجلاء – من جيل السبعينات والثمانينات والتسعينات - مازالوا يواصلون الترجمة والتدريس حتى الوقت الحاضر ، أمد الله في أعمارهم ، ومنهم الأخ عباس حسين أبو قبس والمرحوم خضر مزهر والأخ محمود سالم ، والأساتذة الأفاضل الدكتور محمد عبدا للطيف والدكتورة فائزة نايف والدكتور يوسف قوزي والدكتور طالب عبدالجبار القريشي ( عميد كلية اللغات حاليا – جامعة بغداد ) والدكتور مناف التكريتي والدكتور صباح الشيخلي والدكتور عامر الجبوري والدكتور طالب الخفاجي والأستاذة نظيرة محمود خطاب والدكتورة خديجة والدكتور حيدر والدكتورة سعاد والأستاذة بسمة والأستاذ عماد والأخ طارق في جامعة الموصل وآخرين لا تحضرني أسماؤهم الآن فليعذروني ..

    ومنذ أن بدأت أول عهدي بالترجمة من اللغة العبرية ، شعرت بأهمية هذه المسالة في حياتنا كعرب وحاجتنا إلى معرفة ما يدور في فكر اليهود من تخطيط وتدبير وتضليل وما يقومون به من ممارسات عدوانية وأنشطة مختلفة ونوايا من مصادرها الأصلية ، الأمر الذي شجعني على مواصلة هذه التجربة وتطويرها فكريا وعلميا ، حيث حصلت عام 1973 على شهادة اعتراف بالترجمة من اللغة العبرية ، وتعادل دبلوم ترجمة ، من جامعة بيروت العربية وحصلت عام 1978 من مديرية التدريب العسكري في وزارة الدفاع العراقية على درجة مترجم أول لغة عبرية في العراق ، وفي عام 1981 حصلت على بكالوريس لغة عبرية بدرجة امتياز من جامعة بغداد وعلى درجة عالم من قبل الحكومة العراقية عام 2000 وعلى شهادة الماجستير أدب عبري بدرجة امتياز أيضا من جامعة بغداد عام 2005 وعلى شهادة الدكتوراه الفخرية عام 2009 ..

    ومع مواصلة دراستي العلمية للغة العبرية وآدابها جنبا إلى جنب مع الترجمة دخل عنصر آخر في مجال تخصصي وهو تعلم لغة آرامية التوراة وتدريسها فيما بعد ، وهي الآرامية التي كتب بها اليهود في بابل في القرن السادس قبل الميلاد بعض أسفار التوراة وأجزائها ، فضلا عن اهتمامي وتوسيع مجال تخصصي العلمي أيضا بدراسة تاريخ اللغات العاربة ( أو كما تسمى اللغات السامية ) وتدريسها لاحقا في جامعة الموصل .. وفي ختام هذه الخلاصة عن تجربتي الشخصية أشير إلى أهم وابرز الكتب والدراسات التي تم تاليفها او ترجمتها عن العبرية :

    1 . تشويه صورة العربي في الأدب العبري ..

    2 . فلسفة الحرب عند اليهود وانعكاساتها في الأدب العبري المعاصر ..

    3 . اللاسامية في الفكر الصهيوني ، الجذور التاريخية والأهداف ..

    4 . تقارير إسرائيلية عن ضرب الأهداف الحيوية الإسرائيلية بالصواريخ العراقية عام 1991

    5 . نظرية الأمن الإسرائيلي ومراحل تطورها ..

    6 . أسباب فشل الاستخبارات الإسرائيلية في حرب تشرين عام 1973 ..

    7 . الانتقام في أدب الحرب العبري ..

    8 . ملامح وسمات الأدب العبري ..

    9. عناصر التأثير في صناعة القرار السياسي الإسرائيلي ..

    10 . مسرحية ستة أجنحة لواحد ، تأليف حانوخ برطوف ،إعداد دائرة التربية والثقافة في المهجر التابعة للهستدروت الصهيوني العالمي ، القدس ..

    11 . مدخل إلى النقد الأدبي العبري ، دار الشؤون الثقافية العامة / وزارة الثقافة / بغداد ( هي في الأصل دراسة باللغة العبرية قدمت كبحث تخرج في دراسة الماجستير ) ..

    12 . منظمة بني بريت الصهيونية ، أقدم واخطر المنظمات في العالم ..

    13 . منظمة الدفاع اليهودية في فرنسا ..

    14 . غيتاؤوت ومعسكرات تجمع ، ضمن سلسلة كتب من الموسوعة العبرية بإشراف ( يائير باراق ) ، إعداد (ســــارة غولدسكي ) ترجمت عام 1987 ..

    15 . المحارب ، ( سيرة حياة موشيه دايان ) ، تأليف يهودا هريئيل ..

    16 . قاموس المعرفة اليهودية ( معجم علمي ) ، إعداد شموئيل غاؤون ، الطبعة الخامـسة ، طبع في رامات جان ، ترجم عام 1886 ..

    17 . العقيدة العسكرية الإسرائيلية وتطوراتها بعد حرب 1991 ..

    18 . توصبف العلاقة بين الفلسفة والأدب والحرب عام 2005 ..

    19 . فصول من ديوان الشاعر حييم نحمان بيالك( مختارات من شعره ونثره ) إصدار شركة دفير / تل أبيب ، 196 ، ترجمت خلال عامي 2005 و2006 ..

    20 . في ظل الصليب ، ارض إسرائيل في فترة الحروب الصليبية ، إصدار دار نشر( ماسادا ) رامات جن ، 1976 ..

    21 . ورائي / تأليف شلومو نكديمون ، إصـدار ( موكيد ) تل أبيب ، ط1 ، 1968 ..

    22 . وسام الاستحقاق ، عشرون سنة من البطولة في إسرائيل ، تأليف يهودا هرئيل ، إصدار الكتاب الجديد ، يافا ، 1969 ..

    23 . سلامة الأمة ونبوءة الثورة ، تأليف يعقوب تلمون ، إصدار عم عوفيد ، المجلد الثاني ، 1981 ..

    24 . ترجمة وثائق الطيارين الإسرائيليين الذين أسقطت طائراتهم في حرب تشرين 1973 ( تمت الترجمة بالتعاون مع الأستاذ الدكتور خالد إسماعيل ) ..

    25 . مجموعات شعرية وقصصية وروائية ومسرحية لعدد من الأدباء والشعراء العبريين ..

    26 . مئات من البحوث والدراسات والمقالات تم ترجمتها من الصحف والمجلات والدوريات العبرية ..

    27 . ترجمة سبعة كتب من الموسوعة العسكرية الإسرائيلية عن صنوف الجيش الإسرائيلي ، تأليف عمي شامير ، المستشار الرئيس ، الجنرال الاحتياط مردخاي غور ، تحرير بعقوب ايريز وايلان كفير ويهودا شيف ..

    28 . كتاب الاستخبارات العربية ، تأليف يعقوب كروز ..

    29 . كتاب التقصير ، يتحدث عن التقصير الإسرائيلي في حرب تشرين ( لا اذكر اسم المؤلف ودار النشر الإسرائيلية ) ..

    30 . فصول من كتاب ( قراءة في الأدب العبري الحديث للمتقدمين ) ، تأليف مناحيم منصور ، جامعة ويسكونسين ، بالاشتراك مع غليت سيمون ويميماه ربين ، إصدار ( دار كاتاف ) نيويورك ..

    31 . قصة الحركة السرية اليهودية في العراق ، تأليف إميل مراد ، إصدار دار النشر ( عام عوفديم ) ، ص ، تل أبيب 1972 ( هناك نسخة أخرى مترجمة لنفس الكتاب في العراق ) ..

    وكتب أخرى لا تحضرني أسماءها ..

    تنويه / هذا الموضوع جزء من دراسة شاملة عن اهمية تعلم اللغة العبرية مقارنة
    بما تفعله اسرائيل في هذا المجال .




       معلومات الموضوع / المقال - المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    العنوان أهمية تعلم اللغة العبرية / تجربتي الشخصية نموذجا
    الكاتب / الكاتبة أ/عبدالوهاب الجبوري
    رابط المقال أهمية تعلم اللغة العبرية / تجربتي الشخصية نموذجا
    المصدر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    حقوق هذا الموضوع / المقال محفوظة مالم يكن الموضوع منقولاً إلى منتديات المعهد العربي
    اللهم

    أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي

  2. #2
    الصورة الرمزية أ/عبدالوهاب الجبوري
    أ/عبدالوهاب الجبوري غير متصل
    مشــرف عــام
    واحة السياسةوالبحوث و الدراسات
    مســاعـد رئيـس تحرير السياسي
    باحث واكاديمي عراقي
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    24,026
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    139

    رد: أهمية تعلم اللغة العبرية / تجربتي الشخصية نموذجا

    نتابع القسم الثاني ان شاء الله
    اللهم

    أنّــي أُحــبُّ لقــــــاءَك فأَحبَّ لقائي


المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 11:01 PM







Powered by vBulletin™ Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.