[align=right]

نظرية الرجل العظيم

أفرزت البحوث والدراسات نظريات عدة برزت خلال مراحل مختلفة لتطور مفهوم القيادة كل واحدة منها تفسر ظاهرة القيادة, من هذه النظريات نظريه الرجل العظيم .

تفترض هذه النظرية ان هناك أشخاصا ذوي مواهب فذة تمكنهم من التحكم في مجرى التغير ومجرى التأريخ ( الفكرة الأساسية لهذه النظرية تعتمد أساسا على افتراض ان القيادة يولدون ولا يصنعون وهذه الولادة تكون في أعضاء ارستقراطيين فقط ). بعض الرجال يتصفون بسمات غير اعتيادية منذ الولادة … من جهة أخرى فإن السمات القيادية تنتقل بشكل تنازلي من شخص إلى آخر عبر نظام الوراثة .



فقد قبلت معظم المجتمعات القديمة قادتها على أساس براعتهم وشجاعتهم حيث كان يتم اختيار الرجل الأقوى كحاكم أو زعيم ، وكان من مهامه الأساسية كسب معارك جماعته وحروبها . ويبني أصحاب هذه النظرية رأيهم على ضوء مسلمّة تقول بأن القادة يولدون ومعهم موهبة القيادة وأنه توجد فيهم خصال تميزهم عن تابعيهم .



. وقد كان الاعتقاد سائدا بأنه من خلال بقاء الأصلح وبالتزاوج يظهر القادة المتميزون عن الآخرين مما يوصلهم إلى مركز القوة . ومن أولئك الذين نادوا بمثل هذا كالتون ودز "Calton Woods" ، وويكام "Wiggam" وكذلك بارنا رد "Barnard"، وتيد "Teed".

وهناك اعتراضات موجهة لهذه النظرية وأهمها :

1- درجة التغير تتفاوت من طرف إلى آخر فهي ليست مطلقة ومقيدة بشخصية بقدر ما ترتبط بظروف الجماعة .

2- لا تكون هذه النظرية صحيحة الا إذا كانت الجماعة مستعدة لتقبل التغير واستيعابه.

3- قدرة القائد على التغير مرتبطة بالزمن الذي يظهر فيه ، ولهذا فإن التغير قد يحدث نتيجة للتغير في ظروف الجماعة أكثر مما يكون بسبب شخصية القائد نفسه .



تيسير ابوزينه
[/align]