Register

عزيزى الزائر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيسعدنا تسجيلك معنا بالضغط على الزر اعلاه .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 16






  1. #1
    الصورة الرمزية المصطفى الدقاري
    المصطفى الدقاري غير متصل
    اشـــراف عــام، (مُحكم)
    رئيس تحرير المنتقى
    ناقد وباحث في المناهج
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ..........
    المشاركات
    21,477
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    128

    نحو تصور لدراسة المرجعية- مفهوم النص

    نحو تصور لدراسة المرجعية
    -Iمفهوم النص في النقد الروائي المغربي الجديد
    يقول تودوروفTodorov (T) في كتابه"نقد النقد"، عن" الشكلانيين الروس"، "ليس قطعا محتوى أفكارهم ما يهمني، بل المنطق الداخلي لهذه الأفكار، و مكانتها داخل التاريخ والإيديولوجيا."1 وما يهمنا نحن في دراستنا لهذه التجربة النقدية المشكلة لمتننا، ليس فقط منطق الأفكار، و مكانتها داخل صيرورة النقد المغربي و العربي، بل تهمنا كذلك معرفة هذه الأفكار، فإذا كان تودوروف يهتم بشكل محتوى نظرية الشكلانيين الروس، فنحن من خلال اهتمامنا بالأفكار، سنركز على محتوى هذه التجربة النقدية المغربية، ثم بعد ذلك سنهتم بالشكل.
    يتشكل المحتوى في النقد من أفكار وتصورات منتظمة في إطار مفاهيم ومصطلحات، وهذه الأفكار والتصورات لا تصدر من فراغ، بل من خلال مرجعية نظرية واضحة، فكل فعل نقدي، و كل فكرة، وكل مفهوم أو مصطلح، يكون مبنيا و مؤسسا ذهنيا، ومنتميا إلى نظرية، هي بمثابة المرجعية.
    إن المرجعية هي كل مبنى، تقتضي وجود شيء مرجع، قد يكون مفهموما أو مصطلحا، أو نصا، ويمكن الحديث عن علاقات منطقية بين المرجعية والشيء المرجع، وتمتد هذه العلاقات من الانتماء والانتساب، إلى التضمن، كأن تكون مرجعية ملفوظ ما هي اللغة الطبيعية، أو مرجعية نص أدبي هو الجنس الأدبي أو الأدب عموما.
    يوظف الناقد الأدبي مفاهيم ومصطلحات، وهي تنتمي بالضرورة إلى نظرية معينة ومحددة، فالمفاهيم ليست لها حياة منعزلة ولا تشتغل خارج النظريات، وإن ظهرت وحدات مفردة أو بصورة مصطلحات، فهي تحيل لزوما إلى سياقها النظري الأصلي،2 وهذه النظرية هي ما يشكل مرجعية المفهوم أو المصطلح، وتتميز النظرية بالتجريد والنسقية- من خلال صياغة إبستمولوجية دقيقة انطلاقا من ثلاث مسلمات أساسية:
    1- المسلمة الأولى تهم الخاصية التفسيرية لكل الفرضيات و النتائج؛
    2- المسلمة الثانية تكمن في استعمال لغة نظرية أكتر وضوحا ودقة، وذلك لتجنب كل خلط في المصطلحات والمفاهيم؛
    3- المسلمة الثالثة وهي إمكانية التحقق من صحة المسلمات.3
    ويتحدث باحث آخر عن معايير لتأسيس الشرعية العلمية للنظرية وهي ثلاثة معايير:
    1- تطابق المعطيات؛
    2- انسجامها مع النظريات المؤسسة؛
    3- استقبالها من طرف الباحثين4.
    فعندما نتحدث عن النظرية، فإننا نتحدث عن المرجعية، وعندما نتحدث عن المرجعية، فنحن نتحدث عن " كيانات معرفية مؤطرة" تمنح الخطاب انتسابه إلى المعرفة وتخصص موقعه فيها وقدرته على توظيفها، وعندما نتحدث عن المرجعية التي يستند إليها النقد ونقد النقد والتنظير، فنحن نتحدث عن مرجعية يصعب حصرها5، وسبب هذه الصعوبة حسب الباحث محمد الدغمومي هو" التعدد المرجعي" وما يزيد الوضع النقدي العربي صعوبة هو عدم الوعي بتعدد المرجعية6 ويعود سبب هدا التعدد المرجعي إلى الطبيعة البنيوية للممارسة النقدية العربية، والتي تستند على نقد استهلاكي، فهو لا ينتج نظريا لكنه يستورد آلياته النظرية من الخارج، فالنظريات تنقل كما تنقل إلينا مختلف المنتوجات التي تصلنا من الغرب.7
    إن هذه الوضعية تضع، النقد والناقد العربي في مأزق نظري، فإذا كان الباحث الغربي يطور تصوره وبالتالي يبني النظرية تلو الأخرى، من خلال أبحاثه ودراساته النظرية والتحليلية، فإن الناقد العربي يجد نفسه في متاهات موزعة بين النظرية والمنهج والموضوع، وهناك من النقاد من يستطيع الخروج من هذه المتاهات بأقل الخسائر، وهناك من يخرج منهكا وهناك من لا يخرج أبدا، فالناقد العربي يجد نفسه مجبرا على الإجابة على أسئلة لم يساهم في صياغتها، بل فرضت عليه؛ ومن هذه الأسئلة نجد ماهو متعلقا بالنظرية وماهو متعلقا بالمنهج.
    فكيف السبيل إلى تطبيق نظرية نبتت في تربة غربية على واقع أدبي عربي؟ كيف نحلل نصوصا عربية بمناهج غربية؟ ثم كيف السبيل إلى ترجمة المفاهيم النقدية المستوردة؟
    وبخصوص مشكل الترجمة يسجل الباحث سعيد يقطين مفارقة لا تخلو من طرافة، إذ أمام التعدد اللغوي في الغرب توجد لغة اصطلاحية موحدة، حيث يعود الجميع إلى اللغتين اليونانية واللاتينية لإيجاد المصطلحات أو نحتها.8 وفي المقابل يقول الباحث إننا جميعا نكتب و نتواصل بواسطة لغة واحدة، لكن التعدد الذي يسم لغتنا ونحن نترجم من اللغات الأخرى لا حد له، إلى درجة أن كل مترجم يختلف عن الآخر في المصطلحات، فالمصطلح الواحد الذي يتعامل به كل الغربيين يتخذ في العربية مقابلات تتعدد بتعدد البلاد العربية وأحيانا كثيرة بتعدد المترجمين.9
    فالنقد العربي يتأسس على مفهوم الاختلاف، فهناك أولا الاختلاف الثقافي، وهناك ثانيا الاختلاف داخل النقد، فيما يخص الاختلاف الاصطلاحي، إلا أن هذا الاختلاف وبالخصوص الاختلاف الثقافي، بإمكانه أن يكون عاملا مساعدا، من خلال فتح آفاق جديدة للتطور انطلاقا من استقبال هذه النظريات المهاجرة، وتمثلها بواسطة أجهزة تلقي إبستمولوجية تسائل معرفيا كل مفهوم قبل أن تغامر بتعريبه وتحيينه في الخطاب النقدي العربي، و بدأت تتبلور هذه الاستراتيجية في النقد العربي مع النقاد العرب الحداثيين، وضمنهم المغاربة، الذين ربطوا جسرا معرفيا مباشرا مع المرجعيات النظرية الغربية. وقد ساهمت الجامعة المغربة من خلال الأعمال الأكاديمية في رسم معالم القوة في هذا النقد.
    من بين الإشكالات التي تطرح على نقد النقد نجد مسألة المرجعية. كيف تدرس هذه المرجعية؟ كيف يتعامل الباحثفي النقد الأدبي معها؟
    لمقاربة مسألة المرجعية في النقد الأدبي، ولتعميق معرفتنا العلمية بتجربة النقد الروائي المغربي الجديد، نقترح هذا التصور لدراسة المرجعية النظرية لمفهوم أساسي في هذه التجربة النقدية ولعلمين مؤسسين لها وهما الأستاذ أحمد اليبوري والأستاذ سعيد يقطين:
    يميز الباحث" هارون كبدي فاركا"Kibedi varga (H) بين الحكي الذهني، والحكي اللفظي، فالحكي الذهني يتأسس من الصور، فهو حكي من الصور، أما الحكي اللفظي فهو ترجمة للحكي الأول إلى كلمات، ويتساءل الباحث عن العلاقة بين الحكيين، فالذات الساردة قبل الحكي اللفظي تقوم ببناء حكي ذهني مشكل من الصور، ثم يولد الخطاب اللفظي مترجما الخطاب(الحكي) الذهني وهذه الترجمة طبعا لها تأثيرات هامة. وهكذا فالحكي اللفظي يحذف بعض التفاصيل، ويضيف أخرى، والتي يعجز الخطاب الذهني عن التعبير عنها، أو يعجز الحكي اللفظي على ترجمتها، ففي هذه الحالة تكون الذات هي منتجة الصور المكونة للحكي. لكن توجد وضعية أخرى، حيث يكون الحكي اللفظي معطى من قبل الصورة، و ذلك عندما تكون الذات تستمع أو تقرأ، فهناك الذات المتمتلة ذهنيا لا تؤول الواقع سرديا، بل بالعكس، إن الخطاب اللغوي يستلزم صورة ذهنية، فهنا الذات لا تخلق حكيا، إنها تتفاعل، والصورة تتكون بالموازاة مع ما تسمعه هذه الذات10.
    من خلال هذا التمييز بين الحكي الذهني، والحكي اللفظي، والعلاقة الإلزامية بينهما في الوضعيتين التداوليتين، سنقارب المرجعية وهكذا سنميز بين مرجعية ذهنية، ومرجعية لفظية، فالباحث وقبل تحقيق الخطاب النقدي (الكتابة) يحدد مرجعية ذهنية، هي عبارة عن صور ذهنية للحدود المرجعية التي يتحرك في إطارها الباحث، والتي ستؤطر خطابه النقدي، لكن مع تحقق الخطاب النقدي يحقق الباحث مرجعية لفظية تتشكل من النظريات التي تبث فعلا تأطيرها نظريا للخطاب النقدي، وفيما يخص العلاقة بينهما، يمكن للمرجعية اللفظية أن تضيف أو تحذف حسب السياق التداولي للمرجعية الذهنية، وتتحكم في هذا السياق التداولي عدة شروط، منها الشروط الإبستمولوجية المتعلقة بطبيعة النظريات ومفاهيمها، ومنها الشروط الذاتية للباحث والمتمثلة في طبيعة المتن المدروس.
    في وضعية أخرى، وتتعلق بنا كقراء، فإننا مع تلقينا لهذه المرجعية اللفظية، سنتفاعل معها، ونكون مرجعية ذهنية هي عبارة عن تصورات كوناها انطلاقا من تفاعلنا مع الخطاب المقروء. وانطلاقا من هذه المرجعية الذهنية التي كوناها باعتبارنا قراء سنحقق مرجعية لفظية، وهي التي نعتقد أنها مرجعية الباحث.
    فدراسة المرجعية عملية جد معقدة إلى حد الاستحالة، إذ من جهة، يعتقد الباحث أنه ينطلق من مرجعية معينة، لكنه في واقع الأمر ينطلق من مرجعية أخرى، أو هي المرجعية المعلن عنها، أضيفت إليها تصورات أخرى أو حذفت منها إما عن وعي أو عن طريق انفلاتات. كما أن اعتقادنا بأن ما حددناه هو مرجعية الباحث، ليس في حقيقة الأمر سوى فهمنا للخطاب النقدي، وقد أشار الباحث محمد الدغمومي إلى صعوبة حصر المرجعية في النقد بدقة لأنها من جهة قابلة للتداخل، و قابلة لأن تكسر حدودها، حين تصبح مجرد ثقافة لدى الناقد والدارس اللذين لا يلتزمان بنسقية المعرفة و صرامتها المطلوبة.11
    للخروج من هذا المأزق المنهجي، سنتبنى صرامة الإبستمولوجيا لتحديد مرجعية كل باحث، مسترشدين بالأسئلة التالية:
    - ماهي المرجعية التي أعلن الباحث اعتمادها في تحديد وتحليل المفهوم؟
    - لماذا تبنى الباحث تصورا لمفهوم ما دون آخر؟
    - ماهي علاقة الباحث بالمرجعية التي حدد من خلالها تصوره؟
    - هل يعي الباحث إمكانيات المرجعية وحدودها؟
    أ‌- إن هذه الأسئلة ستمكننا من إعادة صيغة تصور الباحث لمفهوم النص في علاقته بالمرجعية على مستوى النظري والتطبيقي.
    II-مفهوم النص.

    - إن مفهوم النص يد من المفاهيم الأساسية في المعلين النقديين التاليين
    - انفتاح النص الروائي. للدكتور سعيد يقطين
    - دينامية النص الروائي. للدكتور أحمد اليبوري
    وسنعمل على إعادة بناء مرجعية مفهوم النص عند كل باحث من خلال اعتماد آليتين منهجيتين وهما:
    أ‌- الفعل المحدد، ويتحقق من خلال عدة مؤشرات في الخطاب انطلاقا من أفعال محددة يتضمنها، الملفوظ النقدي مثل أنوي- أعتمد- أتمنى- أنطلق من- أحدد تصوري انطلاقا من...
    ب‌- اختراق الخطاب، ويتحقق من خلال تشاكل بعض المصطلحات والمفاهيم التي تحيل على نظرية لم يتم الإعلان عن حضورها من خلال الفعل المحدد، وبالتالي تتموضع هذه المفاهيم داخل رقعة المرجعية، وتتمظهر هذه الحالة في التحليل. وكلما تحقق تشاكل آلية" الفعل المحدد" من خلال التوارد الحشوي لحضور المرجعية المعلن عنها في القسم النظري ثم التطبيقي، كان الخطاب النقدي منسجما، وكلما كثرت " الاختراقات" في المستوى التحليلي و غيبت الأفعال المحددة، غاب انسجام الخطاب النقدي، واتسم بالارتباك. على هذا الأساس سنعمل على فحص كل مفهوم وتحديد مرجعيته، للوقوف على مدى انسجام الخطاب النقدي في كل عمل نقدي.
    2-II انفتاح النص الروائي.
    يفتح العنوان أول إمكانية لتحديد مرجعية مفهوم النص، فالقول بانفتاح النص يقتضي تصورا معينا، و بالتالي مرجعية. فالنص منفتح وليس منغلقا، وهذا الانفتاح يطرح أفقا للانتظار، قد يتحقق أو يكسر من خلال الخطاب.
    يؤطر الباحث العنوان "بالنص- السياق"، ويطرح بذلك سؤالا حول علاقة النص بالسياق، و هل هذه العلاقة تسير بانفتاح النص نحو السياق، هل سيتناول الباحث النص في علاقته بالسياق؟
    لكن ما هو السياق النص؟
    لمناقشة مسألة السياق يجب النظر إليه من منظور متمفصل:
    أولا تحديده من خلال الحديث عن السياق في الواجهة العامة للنص حيث يتم الحديث عن الظروف التي ولد فيها النص.
    ثانيا تحديد واجهة المتلقي، وهي الظروف التي يتلقى فيها النص،12، ذلك " أنه قبل إرجاع النص إلى سياقه يجب البدء بفهم كيفية اشتغاله"،13 وهذا التحديد هو ما يتحقق في تحديد" انفتاح النص" فالباحث يبدأ بالنص، ثم ينتقل إلى السياق.
    يؤسس الباحث تصوره للنص انطلاقا من تعريف يرى النص " بنية دلالية تنتجها ذات ضمن بنية نصية منتجة في إطار بنية سوسيو نصية" فمن خلال هذا التعريف يعتبر الباحث النص " بنية" " منتجا" في إطار بنية سوسيو نصية، لكن مفهوم" البنية" لا يمكن فهمه كنسق تابث، بل كدينامية، وهو ما يعبر عنه بارث بقوله إن النص بالمعنى الحديث حاليا" يختلف أساسا عن العمل الأدبي، إنه ليس منتوجا إنتاجا إجماليا، إنه ممارسة دالة، إنه ليس بنية، إنه عملية تبنين، إنه ليس شيئا، إنه عمل و لعب، إنه ليس مجموعة علامات مغلقة ولها معنى يجب إيجاده، إنه كتلة من الآثار المتحولة.14
    من خلال هذا التعريف تتحقق طبيعة انفتاح النص إزاء سياقه، الذي يتمثل في البنية السوسيو نصية، المنتج في إطارها، لكن ما هو أساس هذا التعريف؟
    لا يحملنا هذا السؤال إلى المرجعية بشكل مباشر، لكنه يحيلنا على الخلفية النظرية، والتي من خلالها ستحدد المرجعية. ونعتمد الخلفية النظرية كآلية منهجية لتحديد المرجعية النظرية التي تحكم تصور الباحث لمفهوم النص، فما هي هذه الخلفية النظرية؟
    لا يمكن الحديث عن الخلفية النظرية في غياب معطى أساسي، وهو أن الباحث سعيد يقطين يشتغل في إطار مشروع نظري، و يتحدث الباحث عبد الله ابراهيم عن مشروع إبستمولوجي للباحث، يعنى بسردية الخطاب الروائي العربي وطرائق تحليله، من خلال" تحليل الخطاب الروائي" و " انفتاح النص الروائي، و قبلهما " القراءة و التجربة" فالكتاب الأول يحدد سبل الاقتراب إلى المستوى الدلالي، وكلاهما معا يتضافران لتقديم رؤية نقدية، تنهض على الموروث النقدي للسرديات الحديثة.15
    فالخلفية النظرية هي السرديات، والتي تحدد موضوعها في: السردية في الخطاب.
    فالسرديات تأتي لتخصص موضوعها ضمن الإطار النظري العام، في الخطاب السردي16، وسيعمل الباحث على الاهتمام بالنص الأدبي، وهو بذلك ينتقل إلى السوسيو سرديات التي توسع موضوعها" أفقيا" متجاوزة المظهر اللفظي إلى الدلالي، وتصبح بذلك منتقلة من الخطاب إلى النص17.
    انطلاقا من تمييزه بين السرديات الحصرية والسرديات التوسعية واعتبار العلاقة بينهما علاقة تكامل، تتحدد الخلفية النظرية للباحث، والتي من خلالها سنحدد مرجعية الباحث لمفهوم النص، فتمييز الباحث بين النص والخطاب يختزل هذه الخلفية النظرية، وقوله بانفتاح النص يزيد تأكيد حضورها.
    - الفعل المحدد.
    يصرح الباحث سعيد يقطين في المقدمة استفادته من أهم إنجازات نظريات النص، وسوسيولوجيا النص الأدبي، وذلك بهدف البحث عن دلالة النص الروائي العربي انطلاقا من أسئلة محددة، تهم:
    1- التحديد- ما هو النص؟
    2- كيفية الدلالة؟
    3- مسألة التلقي؟
    فمن خلال الأفعال المحددة للمرجعية، والأسئلة تتحدد ملامح المرجعية الذهنية التي يؤكد الباحث اعتمادها في تحديد وتحليل النص. على مستوى التحديد، ينطلق الباحث لتعريف النص، من ثنائية الخطاب/ النص، وهو التمييز الذي يحضر ضمن اهتمام السرديين مثل جنيت وتودوروف وفاينرش وغيرهم من الباحثين الآخرين. وسيخلص الباحث إلى أن الخطاب مظهر نحوي، يتم بواسطته، إرسال قصة، وأن النص مظهر دلالي، يتم من خلاله إنتاج المعنى من لدن المتلقي، وانطلاقا من هذه الخلاصة، سيقدم تحديده لمفهوم النص، فهو " بنية دلالية تنتجها ذات فردية أو جماعية، ضمن بنية نصية منتجة، وفي إطار بنيات ثقافية و اجتماعية محددة"،18 ويعتبر هذا التحديد سننا يحدد الأبعاد الهندسية للمرجعية النظرية، وهي السوسيولوجية والتداوليات ونظريات النص والتلقي، ونلاحظ أن هذه المرجعية، مركبة من عدة مجالات معرفية. ومع هذا التعدد، يطرح سؤال انسجام المرجعية وإجرائيتها؟ فكيف ستضمن المرجعية انسجامها الداخلي؟ وكيف ستتحقق إجرائيتها، مع هذا التعدد الذي قد يعقل حركيتها؟
    إن الباحث وهو يحدد مرجعيته، ومجالاتها المعرفية، لا يغفل عن تحديد العلاقات فيما بينها، حيث يقول " وكما استلهمنا البويطيقا واللسانيات والبلاغة والبويطيقا الكلاسيكية في تحليلها الخطاب السردي، سواء على صعيد تقسيم الخطاب إلى مستويات صرفية وتركيبية ولفظية ودلالية، وماثلت بين تحليل الجملة لفظيا وتحليل الخطاب، يمكنها وهي تتوسع أفقيا أن تستفيد بما يتلاءم بمكونات موضوعها الذي حللته" لفظيا" أو "نحويا" بالاعتماد على: علوم الدلالة والسوسيولوجيا والتداولية ونظرية النص والتلقي.19
    فإذا كانت البويطيقا أو السرديات الحصرية، قد استلهمت اللسانيات والبلاغة والبويطيقا الكلاسيكية، وأسست نظرية تحليل الخطاب، انطلاقا من الطبيعة البنيوية للموضوع- الخطاب- فإن السوسيوسرديات يمكنها أن تستفيد من مجالات علوم الدلالة والسوسيولوجيا...إلخ لتحليل النص، وذلك اعتمادا على معيار أساسي، وهو معيار الملاءمة، والذي يشتغل انطلاقا من الخصائص البنيوية للنص، وربطها بالشروط الإبستمولوجية لإدماج تلك المجالات المعرفية في مرجعية السوسيوسرديات، وهنا يؤكد الباحث وعيه الإبستمولوجي بالشرعية العلمية للنظرية، وعلى أساس هذا المعيار المعرفي، ستشكل هذه المجالات المعرفية عناصر متجانسة داخل المرجعية، انطلاقا من حضورها على أساس اختيار الصحة في مقاربة الموضوع، وهو النص، ويمكن بالتالي تأطير هذه المرجعية، التي تزاوج بين السرديات الحصرية مع جرار جنيت وتودوروف وفاينتريش ولينتفلت ثم مع شلوميت كينان وميك بال، وبين سوسيولوجيا النص مع بيير زيما، الذي ينطلق من السيميوطيقا، والنظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت. واعتماد الباحث على خمسة مراجع " لزيما" يؤكد حضور النص كمكون أساسي من مكونات السوسيوسرديات.
    وتتأكد هذه المرجعية في القسم التطبيقي، حيث يمكن الحديث عن مرجعية لفظية، متحققة من خلال الخطاب، وهكذا يتناول الباحث في الفصل الثالث مفاهيم سوسيولوجية، حيت يدرس البنيات السوسيونصية إذ يدرس البنية الاجتماعية داخل النص، والنص والبنية السوسيونصية ثم الرؤية والصوت في النص، وتحدد كذلك المرجعية التي تؤطرها ممارسته التحليلية، التي حددناها في السرديات التوسعية أو السوسيوسرديات، وتتأكد هذه المرجعية من خلال دراسته للتفاعل النصي، والمحددة لطبيعة انفتاح النص من خلال حديثه عن مفهوم التناص.
    يمكن أن نتحدث إذا عن مرجعية واضحة، ومنسجمة، حدد من خلالها الباحث تصوره لمفهوم النص الروائي العربي، والمتأسسة على عمل تركيبي، من السرديات وسوسيولوجيا النص الأدبي، والتي من خلالها يحقق النص انفتاحه.
    II-2- دينامية النص الروائي.
    يمكن حصر أبعاد المرجعية المحددة لمفهوم النص، وتحليله في كتاب" دينامية النص الروائي" انطلاقا من العنوان والمقدمة والمدخل، أي من خلال عتبات النص النقدي، فهذه النصوص الموازية الثلاثة التي تضع رسما تقريبيا لطبيعة المرجعية، ليس مرجعية مفهوم النص فحسب، بل مرجعية العمل ككل.
    يطرح"العنوان" على مستوى الاقتضاء الدلالي مفهوم الدينامية وتتناسل بالتالي عدة أسئلة حول المفهوم وحول علاقته بالنص وستحمل المقدمة ثم المدخل بعض الإجابات عن هذه الأسئلة. ففيما يخص معنى الدينامية يقول الباحث إنها في هذا البحث قريبة من المعنى الذي أعطاه إياها(جورج ماري) في دراسته(من الصور إلى البنيات)، والإطار النظري الذي ينطلق منه الباحث يتكون من السيميائيات الدينامية والسوسيونقد والتحليل النصي في إطار لا شعور النص، ونظرية التلقي، وغيرها من المناهج التي تسعى إلى تأسيس مقاربة ملائمة للنصوص الأدبية عامة، وهذه النظريات والمناهج المختلفة تنصهر في إطار التكامل المعرفي، الذي يشكل منطلقا نظريا.
    إن الباحث من خلال حديثه عن التكامل المعرفي يكون قد حدد بواسطة أفعال محددة مرجعيته الذهنية، وسيقدم المفاهيم الأساسية المتمظهرة في العنوان والتي تعتبر القانون النظري المحدد لإطار التكامل المعرفي وهي "الدينامية"، ومفهوم "النص"، ومفهوم "الرواية"، ومن خلال هذه المفاهيم يحدد تصوره للنص الروائي كنص دينامي، يخضع لضبط ذاتي، فالنص نسق دال مبرمج، يعتمد على الضبط الذاتي، وهو قادر على خلق دلالة غير متوقعة، مدهشة حتى بالنسبة للكاتب،20 كما يخضع النص للتطور تحت ضغط عوامل مختلفة ومعقدة.21
    ولاقتحام النص الأدبي- وضمنه الروائي- الذي يعتبر من أكثر الأشياء تعقيدا، يجب على المحلل أن يستعين بعدة علوم، والتي يستعير منها المصطلحات والأدوات النظرية اللازمة للتحليل.22
    إن الباحث يحدد مرجعيته النظرية التي سيحلل النصوص الروائية المغربية من خلالها، وتتشكل هذه المرجعية من عدة مجالات معرفية منها السيميائية، والسيميائية الدينامية، والسوسيو نقد والتحليل النصي في إطار لا شعور النص ونظرية التلقي، وسيعتمد الباحث أحمد اليبوري هذه المرجعية الذهنية لدراسة إحدى عشرة رواية مغربية أقدمها رواية( الزاوية) "للتهامي الوزاني" سنة 1942. وأحدثها رواية (اشتباكات) لمحمد الأمين الخمليشي سنة 1990. و الكتاب مقسم إلى أربعة أقسام تحليلية.
    إن ما يميز دراسات الباحث أحمد اليبوري هو عدم إحساس القارئ بثقل النظرية والمنهج، فالباحث لا يخصص أقساما نظرية في عمله لتقديم آلياته النظرية والمنهجية من مفاهيم ومصطلحات وآليات إجرائية، فالباحث يمارس نقدا محايثا،23 حيث لا يشعر القارئ بالهوة بين المستوى النظري والتحليلي، إذ يعمل الباحث على تحويل النظرية إلى آليات في خدمة التحليل، فكما يقول" ميلارغو إسكيرو("Ezquerro (Mélargos عن السيميولوجيا مثلا:"أنها ليست الآن علما موضوع نقاش، محتقرة من طرف البعض مثيرة للدهشة ومقلدة من طرف البعض الآخر، إنها الآن مدمجة داخل طريقة قراءتنا لنص ما دون أن نشعر بذلك24، وهذا بالضبط ما يقوم به الباحث، إذ قليلا ما يتدخل في الخطاب النقدي لتقديم بعض التحديدات النظرية25.
    في القسم الأول المعنون ب"في التكوين النصي" والذي حلل الباحث من خلاله رواية "الزاوية" للتهامي الوزاني، ورواية(المعلم علي) لعبد الكريم غلاب، نجد المصطلحات الآتية:
    وحدة دلالية، البرنامج السردي، الصور النووية، مسار السرد، سجلات الخطاب، إضافة إلى إجراء تجنيس النص.
    إن هذه المصطلحات تنتمي إلى سيميوطيقا السرد، باعتبارها تمثل المرجعية اللفظية، والتي تحققت في الخطاب النقدي كتقنيات منهجية تعمل على تحليل الخطاب الروائي.
    في القسم الثاني المعنون بالمرجعي والأستطيقي يحلل الباحث رواية" الغربة" لعبد الله العروي" و"لعبة النسيان" لمحمد برادة. وفي الدراستين يوظف الباحث مصطلحات تنتمي إلى مجالات معرفية متعددة فنجد مفهوم الإنشطار و مفهوم الانزياح ومفهوم الصوت السردي، والتي تنتمي إلى الشعرية، كما نجد مفاهيم سيميائية كالتيمة (تيمة الغرب ومفهوم الشخصية، والصورة النووية، والدلالة، بالإضافة إلى مفاهيم تنتمي لنظرية التلقي كمفهوم القارئ، وأفق الانتظار ومفهوم البوليفونية عند باختين.
    في القسم المعنون ب" لا شعور النص" والذي يحلل فيه الباحث رواية "المرأة و الوردة" لمحمد زفزاف" و"بدر زمانه" لمبارك ربيع و"اشتباكات" للأمين الخمليشي، فينطلق الباحث من التحليل النفسي، حيث يقول إن التحليل النفسي يحيل على مفاهيم وتقنيات واتجاهات متشعبة، من بين أهدافها دراسة الميكانزمات التي من خلالها يتم التعبير عن الرغبة اللاشعورية، بينما يمكن تقديم تعريف للنص وبصفة مؤقتة ومحدودة بأنه بناء لغوي يتمظهر داخل سلسلة تركيبة ودلالية متعددة المسارات والمستويات26، ويحدد الباحث تصوره النظري والمنهجي بقوله إنه سيواصل تعميق مقاربة النص الروائي من خلال تطبيق بعض المفاهيم الإجرائية للتحليل النفسي في مجال السرديات. ومن أهم النظريات التي يستعير منها البعض هذه المفاهيم نظرية فرويد المتعلقة بالإجابة عن بعض الأسئلة الخاصة باللاشعور، من خلال التمييز بين "الهو" و"الآنا"و"الآنا الأعلى" كما استفاد من إضافات بيلمان نويل وك. بيرلوت في الربط بين مستويات الشخصية ومحافل السرد.27
    في هذه المقدمة النظرية المركزة، استكمل الباحث بناء الإطار النظري الذي يشكل المرجعية الذهنية و الذي يشكل ما يسميه الباحث بإطار التكامل المعرفي، حيث أضافت هذه الدراسة ركنا هاما إلى المرجعية، وهو الركن النفسي للنص الروائي، باعتماد مرجعية التحليل النفسي، وسيعمل الباحث على تطويع هذه المرجعية في خدمة الدراسات السردية، وهكذا وظف الباحث مصطلحات ومفاهيم تنتمي إلى التحليل النفسي في تحليل النصوص الروائية في هذا القسم، ومنها، الحلم والحلم النمطي ومصطلح اللعب واللاشعور، والأسطورة واللذة والرغبة الجنسية وعقدة أديب والعلاقات الإنسانية عموما، وشعور الشخصيات وإحساساتها..
    في آخر قسم و المعنون " بالتباس العلامات" يدرس الباحث روايات(الجنازة، وعين الفرس، وأحلام بقرة.. والمباءة). ينطلق الباحث من السميوطيقا الدينامية، من خلال تصنيف هذه الروايات في العلامة الدينامية، والتي تسم هذه الروايات، التي لا يعرف شكلها الثبات، حيت يتحدث الباحث عن دينامية الأشكال والتفاعل بين مكونات النص، فانطلاقا من الطبيعة البنيوية لهذه النصوص الروائية التي تؤسس لما يسمى في الممارسة النقدية المغربية بالتجريب، حيث تمظهر كل رواية وعيا بتقنيات كتابة الرواية الجديدة، فتتحقق بذلك هذه النصوص كفضاءات تشكيلية توظف عدة أشكال وألوان تعبيرية ولغوية وسردية، وهو ما يحتم التسلح بنظرية تضبط هذا التحول وهذه الدينامية، وذلك ما يعمل الباحث على تحقيقه باعتماده السيميوطيقا الدينامية نظرية للتحليل.
    إن الباحث أحمد اليبوري لا ينطلق من هذه المرجعية الحركية، بهدف تجريب فعالية تركيبة منهجية، بل يهدف إلى تصنيف ودراسة متن روائي متنوع، فكل قسم من هذه الأقسام الأربعة يدرس نصوصا روائية لها خصائصها الدلالية والأستطيقية ورؤيتها الخاصة، وتفرض إستراتيجية تحليلية ملائمة، وهو ما حققه الباحث باعتماده مرجعية نظرية غنية باستطاعتها احتواء التعدد واستخلاص بنيات أسستها التجارب الروائية المغربية المختلفة.
    كانت هذه مقاربة حاول من جهة إلقاء الضوء على نموذج مؤسس لتجربة نقدية رائدة على المستوى العربي، وذلك نظرا لطبيعة اشتغالها النظري والتحليلي وتطوير آليات المقاربة النقدية الدقيقة التي قطعت معرفيا مع المناهج القيمية. ومن جهة أخرى عملت هذه المقاربة على تقديم تصور لدراسة المرجعية النظرية التي حكم تصور وتحديد الباحث لمفاهيمه النقدية وتحكم كذلك إجرائية هذه المفاهيم. وإذ أطرح هذا التصور للنقاش فإني أتمنى أن يحظى باهتمام النقاد والمختصين حتى أتمكن من مراجعة ما يمكنني مراجعته.


    1 Todorov (T), Critique de la critique, Op. cit., p:17.

    2– الدغمومي-(محمد):انتقال المفاهيم؛ نقد النقد في أشكال النظريات و المفاهيم. منشورات كلية الآداب بالرباط. سلسلة ندوات ومناظرات رقم 06.ط.1. 1999. ص. 46.

    3 – Cöttner (Heide): Méthodologie de théorie de la littérature, in: Théorie de la littérature. Picard, Paris 1981. P: 17.

    4Fokkema (Dowe): Questions épistémologiques. In: Théorie littéraire, Picard. Paris 1982, P: 530.

    5 - الدغمومي (محمد): نقد النقد، م.م، ص: 89.

    6 - يقطين (سعيد): انتقال النظريات السردية. في انتقال النظريات والمفاهيم، م.م، ص: 65.

    7- نفسه.ص.67.

    8– يقطين(سعيد):انتقال النظريات السردية. م.م ص.61.

    9– نفسه. ص. 64.

    10Kibedi Varga (H): - Identification et distanciation en littérature. In: Poétique N ¨117. mars.2000. Seuil .P:5.

    11– الدغمومي(محمد): نقد النقد. م.م.ص.89.

    12- Ezquerro (Mélargos): Systèmes textuels et signification. In: Poétique. N 90. 1992. seuil.P.134.

    13- Maingueneau (D): Le contexte de l'oeuvre. Dunod. 1993. P16.

    14–رولان بارت ذكره:Ezquerro (M). Systèmes textuels et signification. Op., cit. P. 131.

    15-إبراهيم (عبد الله):المتخيل السردي. المركز الثقافي العربي. ط01. 1990. ص. 145-146.

    16 – Bal) M): Narratologie Essaie sur la signification dans quatre romans modernes. H.E.S. Publisher - utrecht.1984.P03.

    17– يقطين( سعيد): انفتاح النص الروائي. م.م ص. 35.

    18– نفسه. ص. 302.

    19– نفسه. ص.35.

    20 – Ezquerro (Mélargos): Systèmes textuels et signification.OPcit.P.132.

    21 اليبوري ( أحمد): دينامية النص الروائي.م.م ص.20.

    22 – Ezquerro (Mélargos): Systèmes textuels et signification. OP cit.P. 132.

    23- أحيل إلى مقال لجرار جنيت بعنوان: Peut-on parler d'une critique immanente,in:Poétique; n 126. 2001. seuil de page, 131 à 149.

    24 – Ezquerro (Melangos): systèmes textuels et signification. Op. cit. P

    25– قدم الباحث بعض التحديدات النظرية لمفهوم الانشطار والتنسيب ولا شعور النص.

    26اليبوري (أحمد): دينامية النص الروائي.ص.67.

    27– نفسه. ص. 67.


       معلومات الموضوع / المقال - المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    العنوان نحو تصور لدراسة المرجعية- مفهوم النص
    الكاتب / الكاتبة المصطفى الدقاري
    رابط المقال نحو تصور لدراسة المرجعية- مفهوم النص
    المصدر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    حقوق هذا الموضوع / المقال محفوظة مالم يكن الموضوع منقولاً إلى منتديات المعهد العربي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    المغرب- تمارة
    المشاركات
    222
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    15
    العزيز الدكتور مصطفى الدقاري تصورك لدراسة المرجعية يستحق كل التشجيع و التنويه.
    دمت متالقا.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    1,246
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    21
    العزيز مصطفى
    سعدت بالاستماع إلى مداخلتك القيمة هذه في الصالون الأدبي ، وهأنذا أحيي معها الصلة من جديد قي منتدانا الأثير.
    شكرا لك ، ومتمنياتي لك بالتوفيق.
    تحياتي القلبية.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,825
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    24
    النقد أدب خاص جدا
    قرأت مقالا في دبي الثقافيه عن تطور النقد الادبي
    و عن مدارس النقد و هو ما لم أنتبه اليه الا في الفترة الاخيره ان النقد بدأ يتطور بمحاذاه تطور الاجناس الادبية

    المصطفى الدراقي تناول رائع لقضية آنية

    تحياتى .....شيرين

  5. #5
    الصورة الرمزية المصطفى الدقاري
    المصطفى الدقاري غير متصل
    اشـــراف عــام، (مُحكم)
    رئيس تحرير المنتقى
    ناقد وباحث في المناهج
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ..........
    المشاركات
    21,477
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    128
    شكرا للكلمة الرقيقة.والكلام الرقيق لا يعلم وقعه إلا الناقد. تحياتي

  6. #6
    الصورة الرمزية المصطفى الدقاري
    المصطفى الدقاري غير متصل
    اشـــراف عــام، (مُحكم)
    رئيس تحرير المنتقى
    ناقد وباحث في المناهج
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ..........
    المشاركات
    21,477
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    128
    العزيز مصطفى أتمنى أن أكون دوما في مستوى أفق انتظار الصالون. شكرا

  7. #7
    الصورة الرمزية المصطفى الدقاري
    المصطفى الدقاري غير متصل
    اشـــراف عــام، (مُحكم)
    رئيس تحرير المنتقى
    ناقد وباحث في المناهج
    تفضل بزيارة منتداي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ..........
    المشاركات
    21,477
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    128
    هكذا هوالنقد بحث وتنقيب وكلام فاحص... شكرا على كلمتكم الرقيقة.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    ......
    المشاركات
    2,193
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    25
    المصطفى
    دراسه مميزه
    شكرا لك
    جان


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. تصور........؟
    بواسطة عزيزة احضيه عمر في المنتدى عزيزة احضيه عمر
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-10-2008, 09:01 AM
  2. تصور نفسك بلا صيام
    بواسطة ابو الحسن في المنتدى رمضانيات
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-06-2008, 01:49 AM
  3. مفهوم الصورة الروائية
    بواسطة عزيز القاديلي في المنتدى عزيز القاديلي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 11-09-2007, 07:09 PM
  4. تصور افتراضي لمخطط اجتياح إسرائيلي وخيارات المواجهة؟؟
    بواسطة سعيد موسى في المنتدى المقال السياسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-05-2007, 04:29 AM
  5. نحو اعادة التفكير في مفهوم الاسرة والتربية
    بواسطة ع.العبادي في المنتدى الـبــحـث الـعـلــمي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-14-2007, 03:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 06:43 PM







Powered by vBulletin™ Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.