Register

عزيزى الزائر اذا كانت هذه زيارتك الاولى فيسعدنا تسجيلك معنا بالضغط على الزر اعلاه .

النتائج 1 إلى 3 من 3






  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    17,725
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    103

    رمضان والمطبخ السوداني

    شهر الخير يكثر الخير ويفيض


    يتعرض المطبخ السوداني لأكبر عملية تغيير في شهر رمضان، تبدأ قبل حلول الشهر المعظم بعدة أيام تقوم خلالها ربات البيوت بشراء كل احتياجاتهن من الأسواق الشعبية، وتستغل معظم النساء هذه الفرصة لشراء معدات وأوان جديدة، تتمثل في مجموعات مختلفة من الأكواب والصحون، ومختلف معدات المطبخ، وتستغرق التحضيرات الخاصة بقائمة الأطعمة والمشروبات وقتا طويلا وأموالا طائلة، حيث تبدأ ربات البيوت بشراء البهارات المختلفة، إلى جانب مستلزمات “الحلو مر” وهي مشروبات سودانية خالصة يتم تركيبها من عدة مشتقات محلية تخلط وتصنع على عدة مراحل تنتهي بإعداده على شكل رقائق تشبه الخبز العربي.

    ويتميز “الحلو مر” برائحة ذكية، يسيطر عبقها على الأجواء قبل حلول رمضان، ليبشر الناس بقدوم شهر الخير والبركة.

    ومن الأصناف التي لا تغيب عن المائدة السودانية في رمضان: الكبكبي، والتمر، والكثير من المشروبات المحلية مثل العرديب، الكركديه والقونقليز، بجانب الحلو والآبري الأبيض اللذان يتميزان بارتفاع قيمتهما الغذائية وتغلب المأكولات السودانية في رمضان “القراصة” وهي عجينة سميكة يتم خبزها على الصاج ليتناولها الصائمون مع الطبيخ السوداني المميز، الذي تختلف أنواعه وتسمياته مثل الويكة والدمعة التي يتم طبخها في أحيان كثيرة باللحوم والفراخ.

    خيارات عديدة


    وتتسابق ربات البيوت في إعداد الأطعمة التي يتطلب إعدادها خبرة كبيرة، وقدرات خاصة، مثل “الكسرة” التي تقدم مع العديد من الأطباق الشهية، مثل السلطات والزبادي وملاح الروب، ويعتبر رمضان هو شهر العودة إلى المطبخ السوداني الأصيل، الذي يتميز بتعدد خياراته من الأطعمة والمشروبات ذات القيمة الغذائية العالية، وتختلف هذه الأطعمة في أسمائها ومكوناتها من منطقة إلى أخرى، فيما تتشابه المكونات والمواد الخام التي تكون غالبيتها من مواد محلية مصنعة.

    وتشكل الحلويات جزءاً مهما من مكونات المائدة، ويتم عملها في البيت، حيث لا يميل السودانيون إلى شراء الحلويات من المتاجر المتخصصة، وتختص الفتيات الصغيرات في صناعة هذه الحلويات، بالاستعانة ببعض الكتب وإرشادات الأمهات، ويشهد رمضان تنافسا شديدا بين هؤلاء الفتيات في إعداد اللقيمات “الزلابية” والبسبوسة وبلح الشام فيما تعتبر الكنافة هي سيدة حلويات رمضان وتميل معظم السودانيات إلى استخدام الكنافة المحلية التي تتميز بجودة خامتها وسهولة إعدادها، أما الفول فهو الطبق الوحيد الذي يرفض مغادرة المائدة، ويصر على الوجود حتى في رمضان، بجانب الطعمية التي يفضلها الكثيرون ساخنة في الإفطار، وهو السبب الذي يجعل النساء يبدأن بإعدادها قبل الإفطار بوقت قليل.

    وتزخر المائدة الرمضانية السودانية بأصناف عديدة من السلطات والمقبلات، التي يستخدم في إعدادها كمية كبيرة من الخضروات، أبرزها الطماطم والجرجير، بجانب العديد من أنواع السلطة التي تقوم النساء بإعدادها للوجبات المختلفة.

    الإفطار هو الوجبة الرئيسية التي يتناول خلالها الصائمون كل أصناف الطعام ومختلف المشروبات، فيما تمثل وجبة العشاء أهمية كبرى للصائمين الذين يرهقهم عطش النهار القائظ، فيضطرون إلى شرب كميات كبيرة من المياه تمنعهم من تناول القدر المناسب من الأطعمة، وتحوي مائدة العشاء معظم الأصناف المتبقية من الإفطار، بجانب المشروبات الباردة وبعض الحلويات.

    وتتخلل السهرات التي تشهدها المنازل والأندية والساحات تناول وجبات خفيفة متنوعة يكون التركيز الغالب فيها على الحلويات والمشروبات الباردة بجانب الشاي والقهوة لتستمر السهرة وسط سمر الأصدقاء الذين يتناولون في جلستهم كمية كبيرة من الأطعمة دون أن يشعروا.

    تشهد قرى السودان عودة طوعية للكثير من أبنائها، الذين يعملون في المدن المختلفة داخل وخارج البلاد قبيل شهر رمضان، وتشمل العودة الموظفين والعمال وطلاب المدارس والجامعات الذين يسهمون بقدر وافر في كل الأنشطة الرياضية والثقافية في القرية التي تتحول إلى خلية نحل لا تهدأ ابتداء من أول يوم في رمضان حيث يقوم الشباب بتهيئة الأندية والساحات وبيوت العبادة لاستقبال القادمين، وتبدو القرية في رمضان في أبهى صورها وهي تحتضن كل أبنائها الذين يتوافدون إليها من كل حدب وصوب.

    وأبرز ما يميز القرى هو التجمعات الكبيرة في الشوارع الرئيسية عند الإفطار، حيث يقوم كبار القرية باصطياد الضيوف وعابري السبيل الذين يجدون كل ما لذ وطاب في انتظارهم، ولا يسمح كبار القرية لأي شخص بالمرور في وقت الإفطار دون أن يجلس لتناوله معهم وهي عادة سودانية أصيلة تبدو واضحة بشدة في القرى والأرياف.

    وشهدت السنوات الماضية تنامي هذه الظاهرة في القرى الواقعة على الشارع الرئيسي المؤدي إلى مدينة ود مدني حيث أقام الأهالي عدة نقاط للإفطار الجماعي كان أصحابها يقومون بإلزام سائقي السيارات بالتوقف عن السير، بوضع حواجز على الطريق قبل خمس دقائق من الإفطار، لإجبارهم على النزول وتناول الإفطار.

    ولا يلحظ اختلاف كبير في العادات والممارسات الخاصة بشهر رمضان بين القرى والمدن إلا فيما ندر، ولأسباب تتعلق بالتقدم التكنولوجي في المدن التي تتوفر فيها خدمات الكهرباء ووسائل الترفيه، التي تفتقدها القرى، وتحاول تعويضها بابتداع بدائل متاحة، فيلجأ الشباب في الأرياف إلى نهر النيل للسباحة هروبا من حر النهار، فيما تتكفل الكهرباء ووسائل التكييف بتلطيف الأجواء في المدن.

    وبالنسبة لسكان القرى فإن شهر رمضان يعتبر شهرا للخيرات، فعلا لا قولا، لأن القادمين إليها من الخارج يحملون معهم كل خيرات الدنيا.

    خيام رمضان



    وبرزت في الآونة الأخيرة “خيمة رمضان” التي انتشرت في ولاية الخرطوم، وهي عبارة عن أماكن تشبه المقاهي يتم إعدادها من الخيام التي تجهز بكافة وسائل الراحة والترفيه والتسلية، وتبدأ برامج هذه الخيام بعد صلاة التراويح، وتستمر إلى وقت متأخر من الليل يتناول خلالها الرواد المأكولات والمشروبات الساخنة مثل القهوة والشاي والباردة كالعصائر، وتأتي الشيشة في مقدمة طلبات الرواد حيث يتم تبادلها بينما يستمر البرنامج الترفيهي الذي تشارك فيه الفرق الغنائية وبعض المجموعات الكوميدية التي تقدم عروضها الفنية على مسرح مفتوح.

    وكان قد دار جدل عنيف حول شرعية هذه الخيام، التي طالب البعض بإزالتها بينما يرى الآخرون أن هذا النوع من الترفيه والتسلية مطلوب، ولا يتعارض مع شعائر شهر رمضان التي يؤدونها كاملة حتى صلاة التراويح.

    وهذه الخيام التي منعت السلطات قيامها في العام الماضي، تجد في الأندية رواجا شديدا في أوساط الشباب الذين يترددون عليها بصحبة أصدقائهم.

    منقول


       معلومات الموضوع / المقال - المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    العنوان رمضان والمطبخ السوداني
    الكاتب / الكاتبة ميران
    رابط المقال رمضان والمطبخ السوداني
    المصدر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
    حقوق هذا الموضوع / المقال محفوظة مالم يكن الموضوع منقولاً إلى منتديات المعهد العربي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    1,385
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    21

    رد: رمضان والمطبخ السوداني

    [align=center]ميران
    شكراً على هذا النقل وأضيف بان أغلب المطابخ بدولنا العربية تتعرض لعملية تغيير قبل وخلال وبعد شهر رمضان المبارك وأنا أحب أن أقرأ عن عادات وتقاليد اخواننا العرب في مناسباتهم .
    شكراً لك
    [/align]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    17,725
    المخالفات
    0/0 (0)
    معدل تقييم المستوى
    103

    رد: رمضان والمطبخ السوداني

    فرصة هلا انت بالامارات
    اكتبلنا عاداتهم الرمضانية


المواضيع المتشابهه

  1. علي السوداني..ياورده
    بواسطة قيس النزال في المنتدى الـرســـائـل الأدبـيــة
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-02-2009, 08:47 PM
  2. الاحتيال الأمريكي في ملف اقليم دارفور السوداني
    بواسطة عمرو شعبان في المنتدى منتدى: عمرو شعبان
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-15-2009, 02:14 AM
  3. احتفالية علي السوداني في عمان
    بواسطة مكي النزال في المنتدى أنشطة الأعضاء
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 09-01-2007, 11:05 AM
  4. علي السوداني يعترف: أنا إرهابي
    بواسطة مكي النزال في المنتدى المقال السياسي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-30-2007, 10:50 AM
  5. نحمد الله على سلامة علي السوداني
    بواسطة انور عبدالله في المنتدى بلاغ لمن يهمه الأمر
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 03-22-2007, 03:49 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
الساعة الآن 05:24 AM







Powered by vBulletin™ Version 4.2.0
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.