main
مرحباً بك يا غير مسجل هل تعلم أن هذا المنتدى يتبع المعهد العربي للبحوث و الدراسات الاستراتيجية، (مؤسسة غير ربحية و غير حكومية).. تعمل من أجل التعريف بدين و حضارة الأمة للآخر.. و أن للمعهد مواقع مختلفة منها على سبيل المثال لا الحصر.. جميع مواقع كلنا.. و السياسي.. و مدوانات عزف.. و قاطع.. و أنا انسان.. و أن مساهمتك في التعريف و تطوير تلك المواقع هي عمل يعادل تبرعك بالمال.. لكم جميعا منا فائق التقديرعلى جهودكم


العودة   منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية > واحـــة الـمـمـــيزيـن > اقلام مميزه > عبدالرحمن الجاسم
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-23-2008, 03:35 AM
الصورة الرمزية ABD-JASIM
أديــب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 142
معدل تقييم المستوى: 2
ABD-JASIM is on a distinguished road
عن اللمبي- دراسة اجتماعية/نفسية

اللمبي...!!

إنه ليس عنوان المقالة، بالتأكيد، ولكن الأمر أقرب ما يكون إلى النداء. فاللنبي(ولكن في الفيلم تكتب اللمبي، كما يفلظها المصريين)، لمن لا يعرف، تاريخياً، هو القائد الإنكليزي الذي أعاد احتلال فلسطين وله جسرٌ مشهور فوق نهر الأردن، ويربط فلسطين المحتلة بالأردن، وهو صاحب المقولة المشهورة "لقد عدت يا صلاح الدين لأكمل مسيرة أجدادي، الآن اكتمل الدين، فأين أحفادك؟"، ولربما تكون هذه المقولة، هي التي تدفع أهل مصر القديمة إلى تسمية كل "فتوة" أو "بلطجي" بلقب "اللمبي"، وللمبي يوم عند المصريين، فهم يصنعون دمية تمثله، ثم يدوسونها بأقدامهم ثم يعودون ليحرقوها كنوع من التعويض النفسي عن الإهانة التي قام بها هذا الفتوة الأوروبي.

ولكن هذه المقدمة التاريخية كلها لا تصب في روح المقال ورؤيته، فاللمبي المقصود هنا ليس تلك الشخصية التاريخية، بل هو تلك الشخصية السينمائية التي قدمها محمد سعد في فيلميه الأخيرين "اللمبي" و "اللي بالي بالك"، فضلاً عن ظهورٍ أولي –لربما لجس النبض- في فيلم "الناظر" مع (المرحوم) علاء ولي الدين.

بطبيعة الأحوال، لن أغرق في تفاصيلٍ كثيرة، بل إن أسألتي محددة وبدقة، كيف احتل اللمبي هذه المكانة جماهيرياً؟ كيف استطاعت الشخصية التي لا تجيد شيئاً ولا تعرف حتى الكلام الصحيح أن تشد انتباه كل الفئات الشعبية إلى هذا الحد؟ هل هي فعلاً شارلي شابلن العرب؟ أم أنها مجرد نوع من التعويض الرمزي لما يحصل حولنا. لماذا يصر كثيرون على القول بأنها ليست أكثر من شخصية سيأكلها النسيان فيما بعد، بينما يصر آخرون، على القول بأنها حققت وستبقى تحقق كل أنواع النجاحات؟



الشخصية/The character([1])

اللمبي "فتوة" أو "بلطجي" إذا أردنا التعبير، "صايع" عاطل عن العمل، وبحسب تعبيره الخاص، حينما تسأله المذيعة التي تقابله في السجن: لماذا لا تعمل، فيجيبها وبكل هدوء: "مش فاضي". إنه مشغول، مشغول بماذا؟ بااللاشيء، فللمبي حياته الخاصة التي لا يمكن لأحد أن يفهمها. إنه لا يجيد تركيب جملتين على بعضهما، ويتكلم بلغة غير مفهومة للكثيرين، ويغضب بسرعة، و"المطوة"(السكين) لا تفارق يده، وهو على استعداد لاستعمالها. باختصار إنه مزيج من كل عيوبنا وضعت في شخصٍ واحد. لذا فإن السؤال هنا سيكون لماذا؟ ما الذي شد كل الشارع إليه؟

في الخمسينات والستينات، كان الآلاف يتجمعون أمام أبواب دور العرض لمشاهدة أفلام شارلي شابلن، وكانت تلك الشخصية الهزلية الملفتة للنظر تعطي للوسط الفني كما للجمهور أكثر مما تأخذ، فهو ساخرٌ إلى حدٍ كبير، ويسخر من نفسه قبل الآخرين، إنه فقيرٌ للغاية، بسيطٌ للغاية، وله عدو واحد، يحاول دائماً أن ينتصر عليه، دونما عراك، ودونما عنف، إنه دائماً مسالم ووديع. يعتمد خفة الحركة، ودونما أي كلمة، كان ينتصر. إن اللمبي هو النقيض الأساسي والكبير لهذه الشخصية.

كذلك في العالم العربي شهدت الستينات كذلك شخصية سينمائية مماثلة لشخصية شابلن، شخصية هزيلة ضاحكة هي شخصية اسماعيل ياسين الذي ذهب إلى كل شيء، ولون كل شيء بلونه الخاص، فمن اسماعيل ياسين في البحرية، إلى اسماعيل ياسين في الجندية، إلى اسماعيل ياسين في كل مكان. وقد كانت تلك الشخصية التي رسمها ياسين، مأخوذة عن الأفلام الأميركية في تلك الفترة أو الفترة التي سبقتها(الأربعينيات)، فكان ياسين يأخذ شخصية الزنجي من هذه الأفلام، ويقلد حركاته وتصرفاته، فهوليود اعتادات آنذاك أن تقدم صورة الزنجي على أنه غبي أو قليل الاستيعاب، وجاهز بشكل دائم لتسلية سيده الأبيض. ولكن الحق يقال إن اسماعيل ياسين كان ناجحاً إلى حدٍ كبير في رسم الشخصية المسكينة الضعيفة، التي تحاول من خلال ضعفها الحصول على الحق والخير والعدالة، وتتخذ المزاح والهزل والأداء الكوميدي وسيلة للوصول إلى قلوب المشاهدين، وذلك من خلال شكل اسماعيل ياسين المضحك، ومطه لشفاهه، وألفاظه الغير واضحة أحياناً، إلا أنه كذلك سحر المشاهدين ولفترة طويلة من الزمن. ولكن للمرة الثانية إن اللمبي هو نسيج ذاته، وإن كان هناك من أدنى تشابه بينه وبين اسماعيل ياسين، فذلك لا يعدو صدفةً لا أكثر.

إذا ما هو اللمبي؟ ما هي شخصيته هذا التي سيطرت على عقول الكثيرين، حتى أصبح الشارع العربي كله وبأكمله يتحدث بطريقته وبلهجته الخاصة في الكلام والمشي، وحتى أصبح كل تصرف أو مقولة ولو عادية جداً في الفيلم لها قيمة خاصة؟

قبل الدخول إلى شخصيته ينبغي إيضاح بعض الأمور. إن ما يجمع بين شخصيتي اسماعيل ياسين وشارلي شابلن وحتى الزنوج الأميركيون في افلام هوليود في الأربعينيات، هو الضعف الشديد، والاستكانة، أما اللمبي فأول ما يميزه عنها هو قوته، وسرعة غضبه وانفعاله، وهو حينما لا يفهم أمراً ما يظهر عدم فهمه للأمر، ويوضح الأمر بشكل جلي، ولا يلف ولا يدور إنما بوضوح يظهر عدم استيعابه من خلال هزه لرأسه يمينا وشمالا وارخائه لعيونه والسؤال: "نعم؟؟؟". هذا كله لم يكن لدى شابلن أو ياسين. إن اللمبي صنع شيئاً جديداً وملائما للعصر، وخصوصاً للعصر العربي. فهل هو الشخصية القاعدية للمواطن العادي في الشارع العربي، أو المصري على الأقل؟



اللمبي والشخصية القاعدية:

إن الشخصية القاعدية لأي مجتمع قد تتأخذ أي شكل. قد تأخذ شكل حيوانٍ أليف فيصبح هذا المخلوق، طوطماً كما قال فرويد في الطوطم والحرام، أو قد يكون رجلاً عادياً فيتحول إلهاً كما رسم الإغريق آلهتهم في الأولمب، أو قد يكون رسماً فيصبح تجسداً للقدسية كما فعل المايا في رسمتهما الشهيرة الرجل النائم على الأرض، أو حتى قد يكون مكاناً أو شيئاً عادياً، فيصبح غرضاً مباركاً-مقدساً كما أصبح نهر الغانج لدى الهندوس. باختصار إن الشخصية القاعدية تتنوع بتنوع الشعوب، وكل شعب له شخصيته القاعدية التي يطمح كل الشعب أن يصبح مثلها، مهما كانت تمتلك من الغرابة. فالإله الضاري لدى الشنتو اليابانيين مثلاً يتمثل بشكل رجل سمين شره، يحب الطعام ويحب القتل لدرجة كبيرة، فهل هناك خلل بهذه الشخصية القاعدية؟ لا إنها ما كان يريده اليابنيون آنذاك لذلك ظهرت وأخذت هذا الشكل المقصود.

هل اللمبي هو الشخصية القاعدية للشارع العربي حالياً؟ قد يخالفني الرأي أغلب المحللين النفسانيين في العالم العربي، ولكن سؤالي الأساسي يكمن في أنه إذا نظرنا إليه، وتجاوزنا الشكل الخارجي لهذا الشخص، الغريب الأطوار، نجدنا أمام شخصٍ عادي، يحاول وللمرة السادسة والعشرين، أن يسرق من عمه أوراق ملكية شقة والده الذي سرقها هذا العم منه، أولا تذكرنا هذه القصة بقصة نعرفها كلنا. ألا تذكر هذه القصة بفلسطين؟ والأرض الضائعة. إن اللمبي لا يتوقف عن المطالبة بهذه الملكية حتى ولو بعد حين، ومع أنه يدخل في كل مرة إلى السجن، إلا أن شغله الشاغل هو هذه الأرض، وحتى حينما يصبح شخصاً آخراً، فإنه لا ينساها، ويظل يحكيها حتى وإن لَوَّن القصة بأشكال أخرى، حينما يحكي القصة لإبنته.

نقطة أخرى في نفس السياق، إن اللمبي طيبٌ للغاية، وبساطته التي لا تظهر في بداية الأمر، تخفيها سخريته الشديدة من كل شيء، فهو يفهم كل ما حوله بطريقته الخاصة، لا بالطريقة التي يفهمها العامة، إنها طريقة اللمبي، طريقته في الشرح، طريقته في الكلام، طريقته في الأكل، حتى طريقته في تفسير الأشياء. فهو لا يقبل بأن يسخر أحد منه أو من شكله أو لفظه السيء للأحرف، ويغضب أشد الغضب متى حدث ذلك، وصحيح أنه ليس قوياً كهرقل إلا أنه شجاع للغاية، ويعرف أنه حتى ولو ضرب مستعد للدخول في شجار. ملحوظة: أوليس كل واحدٍ منا يتمنى لو كان هذا الشخص. ألا نتمنى أحياناً أن ندخل في شجارٍ مع أشخاص كثر ولكننا نعرف بأنهم أقوى منا سواء جسدياً أو لأنهم "مدعومين" من جهة أو اتجاه؟ أليست تلك صفات عامة، نتمنى كلنا أن نكونها؟

نقطة ثالثة، إن هذه الفرح البسيط بالأشياء الذي يحدثه أي شيء بالنسبة للمبي، مفقود لدينا ولكننا بنفس الوقت نتمناه. إن الفرح أصبح شيئاً بعيداً عن الشارع العربي، وليس أبرز من دليل على هذا الكلام سوى الدراسة التي أقامتها جامعة كامبريدج منذ فترة قليلة حيث أظهرت النسبة أن 33 بالمئة فقط من الشارع العربي مستعد للفرح، والمشاركة فيه، والدخول في أفيائه. إن الأمر مخيف حقاً. فالشارع العربي، فاقدٌ لأهلية الفرح، واللمبي بما يمثله، يفرح بالأمور البسيطة، ولا تعنيه بهرجة الحياة وأبهتها الكاذبة، فهو بعيد عن الموبايل والسيارات الفارهة، والثياب المتأنقة، إنه يلبس ثياباً عادية، ويسكن مكاناً بسيطة، وكل همه في الحياة هو أن يعيش فرحاً. اللمبي لا إحساس لديه بالزمان أو المكان، فالعالم بالنسبة له هي الأماكن التي رآها وعرفها، فهي "العتبة، الجيزة، ميدان عابدين، وكوبري الملك الصالح". إنها العالم بالنسبة له، فهو لا يعرف غيرها، كما لا يعنيه غيرها. ولنضبط الأمر هنا، ألا يحتاج واحدنا أن ينسى كل الكون أحياناً، لينزل ليرقص تحت المطر في الشارع، ألم نفكر كلنا أحياناً في القيام بتصرفات مجنونة قد نندم عليها، فيما بعد، ولم نفعلها خشية أسباب كثيرة. إن اللمبي لا يخاف فرحه بل يتقبله.

النقطة الرابعة، إن اللمبي يقوم بما يحلو له دونما أي روادع اجتماعية، إنما مع ضوابط وروادع أخلاقية كثيرة، فهو لا يسرق إلا بهدف، والمجتمع كله يبرر لروبن هود سرقاته، (وحتى لغير روبن هود طالما أنه لم يقبض عليه). واللمبي يمثل حرية بالغة يريدها كل واحدٍ منا. إن اللمبي هنا يقود ببساطته العادية إلى طريق مختلف هو طريق "أفعل ما أريد إذا أنا موجود"، ونعود لنفس السؤال الأساسي، هل فعلاً كلنا نفعل ما نريد، أما أنها الحياة والضوابط الاجتماعية والثقافية والأخلاقية هي التي تحكم تصرفاتنا وتحركاتنا. ألا نريد كلنا أحياناً أن نتحرر من هذه الضوابط؟ وإذا كان الجواب بالنفي، فلماذا إذا حالما يخرج ذكورنا ونساءنا من بلادهم إلى بلادٍ أوروبية يخلعون كل التزمت والانضباط ويضحون مخلوقاتٍ أخرى هدفها المتعة والتسلية؟ إن اللمبي يقدم هذه الحرية كمثال.

باختصار إن اللمبي إبن الشارع، ويفعل ما يريد الناس أن يفعلوه إلا أنهم خائفون، منضبطون بضوابط لا دخل لهم فيها، لم يخترعوها، ولم يشاركوا أبداً في ضبطها.

لكن ولكي لا يفوتنا الأمر ونتهم بالنقص، يشير الكثيرون إلى إن اللمبي وللأسف صورة تلفزيونية للتنفيس بنفس الوقت. فحتى لو أننا شاهدنا الفيلم ولمراتٍ متعددة، لا يمكن أن نكون الشخص. لأن لا أحد –بنفس الوقت- يريد أن يكونه. إنها المعادلة المستحيلة، تعجب به إلى درجة التقليد تحدياً لمجتمعك، وترفض أن تكونه خوفاً من مجتمعك. قد يقوم الشباب بتقليده في مواقف ضاحكة، هازلة، أو حتى في عرسٍ أو حفلة، إلا أنه من المستحيل أن يتصرف أي واحدٍ منا بطريقة اللمبي في موقفٍ جاد.

في النهاية نسأل لماذا لا ننظر إلى اللمبي، ونكون مزيجاً منه ومنا، نأخذ منه حسناته وحسناتنا، إن لللمبي ولكي نكون منصفين، الكثير من الحسنات، أفلا تستحق على الأقل أن نلقي نظرةً عليها؟؟



--------------------------------------------------------------------------------

[1] إن الكلمة باللغة العربية الشخصية لا تعطي نفس المعنى الذي تعطيه كلمة Character في الوصف المرجو.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-07-2008, 05:34 AM
الصورة الرمزية أفنان
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 183
معدل تقييم المستوى: 1
أفنان is on a distinguished road
رد: عن اللمبي- دراسة اجتماعية/نفسية


بنفس المصداقية أسالك كيف تفسر نقل الأدمغة
في نفس الفيلم -بفعل فاعل-؟


__________________

من صمتنا يأتي الخنوع
لنا الضوضاء..
والتوقيع ، سكينةٌ فينا وجوع




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-09-2008, 12:32 PM
الصورة الرمزية ميران
مـســاعـدة الـمـشــرف الـعـام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 5,923
معدل تقييم المستوى: 7
ميران is on a distinguished road
رد: عن اللمبي- دراسة اجتماعية/نفسية

الفيلم بدو تحليق عبدالرحمن مش تحليل

جاوب افنان


يسلمو
__________________


كلنــــــــــــا غــــــــــــــــــــزة




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-09-2008, 01:19 PM
الصورة الرمزية ماسه الموصلي
اشـراف عـام
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 2,627
معدل تقييم المستوى: 20
ماسه الموصلي is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ماسه الموصلي
رد: عن اللمبي- دراسة اجتماعية/نفسية




وأتساءل ترى ماذا لو تحول أفراد المجتمع ككل إلى " اللمبي " !!

هل نقول حينها : لقد أصاب مجتمعنا العمى أم أنّ الرؤية لديه أصبحت أكثر وضوحاً وأعمق ؟!















__________________



طربٌ معتقٌ في دنان من كلم ..
حزنٌ محلقٌ في شوارد من حمم ..
فرحٌ منضدٌ في قوالب من نغم ..
وأنا .. ذاكَ الصمت المتربع على عرش الشفاه
ما إن تمره الرياح
حتى ينطلق معها إلى عرس الكلم









رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-22-2008, 10:30 PM
الصورة الرمزية يعقوب احمد يعقوب
اشراف عام على الواحة الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 3,732
معدل تقييم المستوى: 6
يعقوب احمد يعقوب is on a distinguished road
رد: عن اللمبي- دراسة اجتماعية/نفسية

قالت جدتي قبل لن تموت
قد يتمنى الصاحي السكر يوما ليهرب من عقله ومن كل اللمبيين
تحية من القلب اخي عبد الرحمن
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة)

لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار
اللمبي, اجتماعية or نفسية, حراسة

« تسميات! | -- »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

Counters

الساعة الآن 11:58 PM.


.جميع الحقوق محفوظة للمعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية 2006

الآراء المنشورة في المنتديات ليست بالضرورة تمثل وجهة نظر المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية او القائمين عليه

Designed by: Typical Design
Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.2.0