| ||||||
|
![]() |
| |||||||
| المقال السياسي منتدى كتاب المقال السياسي |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #33 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه قرية دورا القرع / رام الله تقع إلى الشمال من مدينة رام الله، وتبعد عنها 8كم ، ترتفع عن سطح البحر 730م يصل إليها طريق فرعي يربطها بالطريق الرئيسي يدير شؤونها مجلس قروي دورا القرع . تبلغ مساحة القرية العمرانية حوالي 4200 دونماً، وتزيد المساحة المزروعة بالزيتون عن 300 دونم، كما يغرس في أراضيها أشجار التين والعنب والبرقوق، وغيرها من الفواكه لكثرة الينابيع فيها، ويزرع فيها أيضاً الخضراوات، وتحيط بها أراضي قرى عين يبرود وجفنا وسردا، ورام الله. بلغ عدد سكان القرية عام 1922م حوالي 191 نسمة، وفي عام 1945م 370 نسمة، وبعد عدوان حزيران 1967م بلغ عدد سكانها حسب الإحصاء الصهيوني 590 نسمة، ارتفع هذا العدد ليصل عام 1987م حوالي 787 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 2005 حسب التعداد 2700 نسمة كما ويجد ما يزيد عن 2500 نسمة من سكان القرية ممنهم يعيشون خارج فلسطين في الاردن وأمريكا وبعض الدول الاخرى ، ويعود سكانها بأصولهم إلى (آل عمرو) من دورا الخليل، والبعض الآخر من (خربة سبيط) التي تقع في أراضي طلوزة في محافظة نابلس، ويقول الخليليون إنهم نزلوا في أراضي هذه القرية ودعوها باسم (دورا) قريتهم الأصلية وأضافوا إليها (القرع) لتميزها عن قريتهم الأم . وتعد القرية من المصايف المفضلة في فلسطين لمناظرها الخلابة وطبيعتها الجميلة . == يوجد في قرية دورا القرع مدرستين حكومتين :- 1- مدرسة ذكور دورا القرع الثانوية ويبلغ عدد طلابها 170 طالب 2- مدرسة إناث دورا القرع الاساسية ويبلغ عدد طلابها 220 طالب وطالبة 3- روضة طلائع الامة وعدد طلابها 30 طفل وطفلة. أما عدد الطلبة الجامعيين ، فيقدر عددهم بحوالي 100 طالب وطالبة ممن يدرسون في جامعات فلسطين (جامعة بيرزيت ، جامعة القدس المفتوحة ، جامعة القدس (أبو ديس) == يوجد في القرية مسجد واحد هو مسجد دورا القرع وتم الربط بالاذان الموحد في محافظة رام الله والبيرة == يوجد في القرية سبعة ينابيع ( عيون ) , من أشهرها (عين الدرة ، عين الدرج ، العين الصغيرة ، عين المغارة ، عين شقنونيا ، عين المربعة ، عين غراطيس , التي يؤمها الزوار في فصل الصيف للتمتع بمناخها الصحي , ومياهها العذبة، ومناظرها الخلابة. == البنية التحتيــة للقرية :- 1- تأسست شبكة الكهرباء سنة 1977 م وما زالت بحاجة الى صيانة وترميم وتقوية 2- تأسست شبكة مياه دورا القرع سنة 1979م وبحاجة الى صيانة وترميم وتوسعة 3- تأسست شبكة الهاتف سنة 1977 وبحاجة أيضا الى أعمدة وصيانة 4- تأسست شبكة الصرف الصحي في قرية دورا القرع سنة 2004م وبحاجة الى إستكمال المشروع. == ويوجد في قرية دورا القرع عيادة صحية حكومية يتواجد فيها الطبيب العام ثلاثة أيام في الاسبوع ، ولا يوجد في العيادة كثير من الاجهزة والمعدات الاساسية التي تحتاجها أية وحدة صحية صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بيت إيل) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1977م على أرض مساحتها 610 دونماً . |
| #34 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه دورا / الخليل تقع بلدة دورا إلى الجنوب الشرقي من مدينة الخليل وتبعد عنه 8كم على الطريق الرئيسي القدس – الخليل، وتقع في منطقة جبلية تسمى جبال دورا التي تمتد إلى الظاهرية جنوباً والخليل شرقاً حتى بلدتي إذنا وتفوح شمالاً دورا مأخوذ من "دور" وهو اسم كنعاني بمعنى مسكن والاسم القديم لها هو "أدورايم" (Adoraim)" وفي العهد الروماني ذكرت باسم (Adora) جذور مدينة دورا عميقة في التاريخ حيث أقام فيها الكنعانيون قبل حوالي (5000) عام فدلت الحفريات في تل بيت مرسم على الحضارة والديانة الكنعانية حيث وجدت لوحات فخارية تدل على ذلك، وفي عام 586 ق.م دمر "نبو خذ نضر الكلداني" بيت مرسم بعد أن قام بتدمير مدينة القدس، احتل الفرس دورا وأجزاء من فلسطين عام (332 ق.م) ، أما في العهد الروماني 63 ق.م -636 فقد تم تقسيم البلاد إلى خمس مقاطعات وجعلت دورا عاصمة منطقة "أدوميا"، كذلك في الفترة العثمانية تدل الوثائق على أن دورا ثارت في وجه إبراهيم باشا الذي تمرد على السلطان الشرعي بتحريض وتمويل من فرنسا. ترتفع عن سطح البحر 850م يدير شؤونها التنظيمية والإدارية مجلس بلدي، تبلغ المساحة العمرانية لها حوالي 510 دونما، أما أراضي البلدة مع القرى التابعة لها حوالي 141 ألف دونم . مناخ دورا يتأثر بمناخ فلسطين الذي بأنه جاف وحار صيفاً ومعتدل وماطر شتاءً، ومناخ دورا رغم صغرها يتباين تبعاً للتضاريس والمسطحات المائية المجاورة والبعد عن الصحراء، الرياح التي تهب على دورا هي الرياح الجنوبية الغربية التي تجلب المطر إضافة إلى الرياح الشرقية التي تكون بادرة وجافة شتاءً، أما فيما يتعلق بالأمطار فإن معدلات لتساقط متفاوتة تبعاً لتضاريس المنطقة الجغرافية والتي تعتبر جزء من محافظة الخليل حيث أن أمطار ظهر الهضبة في دورا تتراوح ما بين (400-600 ملم) سنوياً، أما منحدرات الجنوب فتتراوح ما بين 300-400 ملم سنوياً والشمال أمطاره بين 300-400 ملم، والمنطقة الجنوبية من التلال 250-300 ملم سنوياً، أما المنطقة المحاذية لشمالي النقب فتتراوح بين 150-250 ملم سنوياً. اشتهرت دورا بتعداد قراها وخربها ووصل عددها قبل النكبة عام 1948م حوالي 99 قرية وخربة وتقلصت ووصلت في أيامنا هذه إلى 56 قرية، تشتهر هذه البلدة بالزراعة . وقد اشتهرت منذ القدم بكرومها وعنبها الذي عرف بـ(الدوري). بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 5834 نسمة وعام 1945م حوالي 9700 نسمة. بلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال 4900 نسمة ارتفع إلى 13400 نسمة عام 1987م ويوجد في البلدة العديد من المدارس الحكومية لمختلف المراحل الدراسية إضافة إلى مدرستين تابعتين لوكالة الغوث . وتتوفر فيها الخدمات والمرافق العامة، فيها مكتب بريد ومحكمة شرعية وعيادة صحية تابعة لوكالة الغوث، وجمعية بنت الريف الخيرية تشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية، وتعد برامج لتعليم الخياطة والتثقيف الصحي، ويوجد فيها لجنة زكاة تشرف على عيادة صحية وتقدم المساعدات للأسر الفقيرة والأيتام وطلاب العلم ودور القرآن الكريم وبعض المشاريع التأهيلية. وتعتبر هذه البلدة مركزاً لمدارس القرى والخرب التابعة للبلدة . أقامت سلطات الاحتلال العديد من المستوطنات على أراضيها وأراضي القرى المجاورة المصادرة، ومنها مستوطنة (كونتائيل)، (نحال أدورة)، (شيكف)، (أدورايم) وغيرها . |
| #35 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه قرية أرطاس / قضاء بيت لحم "الجنة المقفلة" عُرفت على مر العصور بمكانها الإستراتيجي بالغ الأهمية نظراً لما تتمتع به من خصوبة ووفرة في مصادر المياه. كلمة ارطاس كلمة من أصل لاتيني (يوناني) "Hortus" وتعني البستان أو الجنة، وعرفت زمن الصليبيين باسم "Hortus Conclusus" أي الجنة المقفلة ومازالت تحتفظ منذ ذلك الحين بهذا الاسم. تقع على بعد حوالي أقل من كيلو متر واحد جنوب غرب مدينة بيت لحم تتبع إدارياً لبلدية بيت لحم وتقع على الطريق العام (القدس - بيت لحم - الخليل)بمجموع سفحين متقابلين بينهما وادٍ خصيب غنيٍ بمختلف المزروعات والأشجار يحيط بها قرية الخضر،عرب التعامرة، قرية الفواغرة ومخيم الدهيشة. == قرية كنعانية قديمة، ونستدل على تاريخ هذه القرية من خلال برك المياه الموجودة فيها والتي تعرف باسم برك سليمان وبعض المعالم الأثرية الأخرى. عُرف عنها وفرة مصادر المياه والتي تعد من أكبر الأنظمة المائية القديمة في فلسطين والتي كانت تزود مدينة القدس بالمياه في الفترة الرومانية. الفترة الرومانية والبيزنطية تم إنشاء نظام مائي بالفترة الرومانية المبكرة في وادي ارطاس وتحديدا في الجزء العلوي منه، حيث عمل على تزويد مدينة القدس بالمياه بدلا عن النظام المائي القديم، حيث تذكر المصادر التاريخية أن البركتين الأولى والثانية تم تشييدهما في تلك الفترة بهدف تجميع المياه من الينابيع المجاورة ومياه الشتاء المنحدرة من السفوح المحيطة ، ونقلها إلى مدينة القدس ولتنفيذ ذلك تم إنشاء مالا يقل عن ست قنوات ناقلة للمياه كان من أشهرها قناة السبل "الدنيا" التي شيدها الحاكم الروماني بيلاطس عام 35 م والقناة العليا التي شيدها الإمبراطور البيزنطي سفيريوس 193 - 211 م والتي تنقل المياه من وادي البيار جنوب ارطاس إلى برك سليمان ثم إلى القدس، أما هيردوس فقد بنى في وادي ارطاس حدائقا، وحمامات، وقصورا، وأقنية، وما زالت بقايا القناة التي تنقل المياه من عين ارطاس، إلى قلعة هيروديوم، تظهر في عدة أماكن، ويبلغ طولها أكثر من 8 كلم. الفترات الإسلامية والفترة العثمانية عرضت بعض المصادر أن القرية عرفت الإسلام بدخول الجيوش الإسلامية فلسطين عام 637م، تحت إمرة عمرو بن العاص، وتشير إلى أنه بنى أول مسجد في القرية، وهو المسجد الذي عرف باسم مسجد عمر، تيمنا باسم الخليفة عمر بن الخطاب الذي تسلم مفاتيح القدس في العام التالي، بينما عرضت مصادر أخرى أن أول مسجد في ارطاس تزامن بناءه مع دخول الخليفة المسلم "عمر بن الخطاب" سنة 636م القدس، وسمي حينذاك بجامع عمر تيمنا باسمه. وقد عُرفت البرك في الفترات الإسلامية المتعاقبة باسم برك المرجيع وفي تفسير ذلك، ذكر مجير الدين الحنبلي صاحب (الأنس الجليل في تاريخ القدس والخليل)، انه عندما فقد إخوة النبي يوسف، أخاهم، وجدوه عند البرك وأرجعوه فسميت ببرك المرجيع. وحرص المسلمون على تعمير البرك وقنوات المياه خاصة قناة السبيل التي كانت تغذي منطقة الحرم الشريف وفي أواخر عهد المماليك عام 1460 تم إنشاء البركة الثالثة " التحتا " على يد الملك الظاهر خوشقدم، وقد صلت القرية أوج قوتها في عهد سلاطين المماليك (1187 ـ 1517م)، حيث أصبحت تشكل مركزا تجاريا وقضائيا، وانتشرت فيها طواحين الغلال التي كانت تعمل بقوة مياه ارطاس حيث تدل إحدى اللوحات الحجرية الموجودة الآن على الواجهة الشرقية للطابق الأرضي للجامع على وجود طاحونة يعود تاريخ إنشائها إلى الخامس عشر من ذي القعدة سنة 705 للهجرة، ويوجد من هذه الفترة كذلك بقايا لقاعة محكمة وسجن معروف الآن باسم الحبس وسط القرية شرقي الجامع، وشهدت القرية أعمال ترميم وبناء القنوات المائية التي تزود المياه بالقدس على يد بعض السلاطين مثل الظاهر بلباي والظاهر تمريغا. واضطلع زعماء ارطاس خلال هذه الفترة بدور من يقيمون العدل في القرى التابعة لهم حيث كانوا يتمتعون بنفوذ كبير، وفرضوا سيطرتهم على الطريق التجارية بين القدس والخليل والتي كانت تضم 24 قرية تسمى حتى اليوم بقرى العرقوب، حيث كانت ارطاس تسمى وحتى عام 1750 م "برأس العرقوب" وتشير التقاليد المتبعة في ارطاس أن فلاحي ارطاس اعتادوا على حماية مصادر المياه والقنوات مقابل إعفائهم من الضرائب وان هذه الحماية استمرت خلال عهد سلاطين المماليك ويذكر أن هذه الفترة كذلك تزامنت مع تعرض القرية لمذبحة، من قبل أهالي القرى الأخرى. استطاع العثمانيون السيطرة على فلسطين، واهتموا كمن سبقهم بارطاس، وبذلوا جهودا كبيرة لأجل تعميرها وحمايتها من الخراب أو من اعتداءات البدو وقطاع الطرق، خاصة السلطان سليمان القانوني الذي حملت اسمه فيما بعد، فرمم بركها الثلاث وعمر قنوات المياه وحافظ عليها. وكذلك السلطان عثمان الثاني بن احمد الأول الذي تم على يده بناء قلعة البرك والتي كان يقوم على حراستها دزدارا وأربعين جنديا مزودين بالعتاد الكافي لحماية البرك وقنوات المياه.وعندما اختل الأمن، في فترة لاحقة، نتيجة للظلم والفقر، انتشر الأشقياء وقطاع الطرق الذين خربوا الينابيع ومجاري المياه، فذاق أهل القدس الأمرين، مما حدا بالسلطان العثماني مراد الرابع، بناء قلعة عرفت باسمه لحماية البرك والقنوات، وأنشأ داخلها مسجدا وخمسين غرفة ليسكنها الجنود الذين سيروا الدوريات لمنع قطاع الطريق من الاعتداء على القنوات التي يسيل فيها الماء نحو المدينة المقدسة. وفي أثناء الحكم العثماني المتأخر، عام 1901م استبدلت قناة المياه الفخارية التي مدها العثمانيون من برك سليمان إلى القدس، بقناة معدنية، بإشراف مهندس يوناني يدعى أفرنقاه، والتي ظلت تزود القدس بالمياه حتى عام 1948، ووقوع النكبة الفلسطينية. فترة الحملات الصليبية وعودة السيطرة الإسلامية من الثابت أن الفرنجة استلوا على ارطاس فقد عُثر في وسط القرية على معالم لكنيسة صليبية تقع في الجهة المقابلة للمسجد، ويمكن هنا الإشارة إلى ما ورد في تقرير كتبه السيد بوذري، مدير مصلحة المياه في حكومة الانتداب عام 1938،"إن مشروع الماء في عهد المسلمين كان متقنا إلى درجة أن الصليبيين عندما حاصروا القدس، قاسوا اشد العذاب من جراء العطش وقلة الماء، بينما كان سكان القدس أنفسهم في مأمن من هذه الناحية، وكانت لديهم في المدينة مقادير وافرة من المياه، وقد أعار المسلمون المسالة جل اهتمامهم، فعمروا القنوات وأولوها أهمية خاصة، وحيث كان لمياه ارطاس وبرك سليمان أهمية كبيرة في تزويد مدينة القدس بالمياه، لذا كان لأهل ارطاس دورا كبيرا في حماية المياه والقنوات التي توصلها إلى القدس". وتمكن الصليبيون من احتلال القرية بعد أن استداروا واستولوا على قنوات المياه، وبقوا فيها سنوات طويلة انتهت بنهاية العهد الصليبي في عام 1187م، عندما هزم القائد صلاح الدين الأيوبي أخر ملك من ملوك الصليبيين، بعدها استطاع العرب المسلمون السيطرة ثانية على ارطاس من أجل حماية المصادر المائية التي كانت تزود القدس وقتها بالمياه. الانتداب البريطاني عندما احتل البريطانيون فلسطين، رابطت القوات البريطانية في قلعة مراد، وشرعت في بناء محطة فوق مجرى عين ارطاس، وأنتهى العمل فيها عام 1922م، لتبدأ ضخ المياه إلى القدس، مما عصف بأرزاق السكان وزراعتهم وحياتهم. الاستيطان الإسرائيلي كجزء لا يتجزء من مدينة بيت لحم وكواقعٍ يحاكي الاستيطان الصهيوني في مدينة بيت لحم وكغيرها من القرى التابعة لبيت لحم قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإقامة سلسلة مستوطنات غوش أو (كفار) عتسيون، (سبع مستوطنات أقيمت في الثلاثينات وأخذَه بالتوسع)، حيث أقيمت مستوطنات على الأراضي التي احتلت عام 1967 في ارطاس والخضر ونحالين والجبعة، حيث بلغت مساحة الأراضي المصادرة من منطقة بيت لحم 120 ألف دونم حتى عام 1995م. وبموجب أوامر عسكرية وبفرض الربط بين المستوطنات الصهيونية في منطقة بيت لحم والمستوطنات حول القدس، جرى توسيع مستوطنة تقواع شرق بيت لحم، وتوسيع حدود مستوطنة معاليه عاموس في أعقاب مصادر 200 دونم من أراضي كيسان، ومصادر 1432 دونماً من أراضي ارطاس سنة 1991 و2000 دونم من أراضي بيت فجار، وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة الفاصلة بين حدود بيت جالا الشمالية ومستوطنة جيلو، وهي المنطقة المعروفة باسم بئر عونة، مما يحقق اتصالاً مع المستوطنة الواقعة في حدود القدس الإدارية يشكل الفلاحون المسلمون الأغلبية العظمى من السكان البالغ عددهم حاليا حوالي 4000 نسمة ، والباقي من المسحيين وتنقسم القرية حسب الشكل الاجتماعي في الأساس إلى جزأين رئيسيين حسب موقعهما من العين الرئيسية وسط وادي ارطاس وهما الجزء الغربي ويسمى " بالحارة الغربية " والجزء الشرقي ويسمى " بالحارة الشرقية " ومع مرور الزمن وتزايد عدد السكان فقد ظهرت تجمعات سكانية جديدة بعيدة عن نواة القرية مثل منطقة البرك ، شعب عودة ، الموارس في الجهة الغربية والجنوبية ، والشعب الشرقي وقاع الواد ، وشعب بابون في الجهة الشرقية والشمالية من القرية والتي أصبحت متداخلة بمباني مدينة بيت لحم من الشمال والجنوب وبمخيم الدهيشة من الجهة الشمالية الغربية وبالخضر من الجهة الغربية والجنوبية الغربية بالإضافة إلى بنات ارطاس مثل خربة زكريا والحبيلة في أراضي عصيون التابعة لارطاس والنحلة في الأراضي الجنوبية لارطاس. == وضعت أرطاس على الخارطة السياحية وصنفت على أساس أنها موقع سياحي ذا طابع أثري /ديني /ثقافي لما فيها من معالم أثرية: معبد أقيم على أنقاض المسجد القديم الذي بني كمقام لسيدنا عمر بن الخطاب عندما زار القدس ومر بمدينة بيت لحم. دير إرطاس، أقيم عام 1895م. برك سليمان القريبة من القرية التي أقامها السلطان العثماني سليم القانوني عام 1552م. كما يوجد في القرية جمعية إرطاس الزراعية التعاونية والتي أسست عام 1962م ويوجد في القرية مدرستان أحدهما ثانوية للذكور والأخرى ابتدائية للإناث ويوجد جمعية إرطاس الخيرية التي تأسست عام 1981م وتشرف على روضة أطفال ومركز لمحو الأمية. أما الحديث عن مهرجان الخس التراثي، فحدث ولا حرج حيث أنه يعتبر من أهم المهرجانات الثقافية والتراثية، لما فيه من فعاليات تبرز التراث الفلسطيني وتُعرف بالقرية ووقفها بوجه الإستيطان الإسرائيلي ارطاس وشخصيات أوروبية : حازت ارطاس شهرة عالمية بسبب عبقرية مكانها وأهميتها في أمن القدس المائي، وشكلت عامل جذب للمستشرقين والبعثات التبشيرية، والذين أثرت فيهم ارطاس فساهموا في تدوين تاريخها بشكل علمي وترك مجموعة تضم مئات الصور لها ولمعاملها وناسها، وتدوين حكاياتها الشعبية، وإحصاء نباتاتها، لا بل وصل الأمر إلى كتابة قصائد مؤثرة على يد عدد من الشعراء الإيطاليين . وتملك في القرية العديد من الأوروبيين أمثال هنري بالدنسبيرغر، وبيتر ميشولام، والأمير هنري ابن الملكة فيكتوريا الذي ابتاع أراض في القرية عام 1850، واستوطن فيها كذلك العديد من العلماء الفرنسيين والألمان والإنجليز وعاشوا فيها سنوات عديدة، وادخلوا إليها أنواعا نادرة من الفواكه آنذاك مثل الدراق الأميركي، وما تزال بعض المناطق في القرية تعرف بأسمائهم. ومن أهم هؤلاء الدكتورة الفنلندية هيلما غرانفكست، التي يمكن أن نطلق عليها «درويشة ارطاس المتيمة)، فهي عاشت في القرية ما بين عامي 1925 و1931 وعادت لفترة أخرى لاحقا، وأطلق عليها سكان القرية اسم "حليمة" لشدة ما عُرف عنها من حبٍ لسكان القرية والذي ما زال بعضهم يذكرونها حتى الآن بهذا الاسم. تعلمت هيلما اللغة العربية وتحدثت بلهجة أهالي ارطاس، وكتبت خمسة كتب عن حياة الإنسان الفلسطيني، متخذة من إنسان ارطاس نموذجا، وحققت شهرة عالمية، وعلى دربها جاء وما يزال يجيء باحثون وباحثات إلى القرية، ومن بينهم من حاول استكمال عمل هيلما مثل الباحثة البريطانية شيلا واير، التي زارت القرية عامي 1978 و1979، أو مواطنتها كارين سيغر التي أعدت كتابا عن القرية اعتمد أساسا على مجموعة الصور النادرة والمثيرة التي التقطتها هيلما، وكتبت عنها نصوصا، بالإضافة إلى علميتها، فهي غاية في العذوبة والشاعرية. لقد أصبحت هيلما أو حليمة، أسطورة قرية ارطاس، وكان لوجود لويزا بالدنسبيرغر، في القرية آنذاك، دورا في تشجع هيلما للإقامة فيها وإعداد أبحاثها الميدانية. ولويزا، هي ابنة هنري بالدنسبيرغر، وشقيقة فيليب بالدنسبيرغر صاحب كتاب (الشرق الذي لا يتزحزح) الذي نشره عام 1913، وفيه كتب نصوصا قل نظيرها من مستشرق عن قرية فلسطينية ومما كتبه "خلال أحلام الربيع طيف واحد يسيطر علي عندما يبدأ شهر الربيع، انه ذكرى ارطاس، ذكرى قرية صغيرة تقع على بعد مسافة قليلة من بيت لحم، تبدو وكأنها جافة قاحلة، لكنها في الحقيقة مكان أرضه الكلسية تجعله ملائما جدا لإنتاج الفواكه اللذيذة، وفي واديها الصغير المحاط يمينا ويسارا بمنحدرات وعرة، ويسقى بجدول دائم الجريان، هناك المشمش اللذيذ والخوخ والأجاص والتين وغيرها تنمو، حيث عشت وأنا صغير مع إخوتي في بيت منبسط السطح وكالقلعة على هضبة فوق مزارعنا في ارطاس". |
| #36 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه قرية جبع / قضاء حيفا اسم القرية بمعنى الجبل أو التلة...(جبعا) بكسر الجيم في الآرامية، تعني الجبل. وجباعا، في السريانية تفيد معنى (السهل المرتفع).وعرفت في العهد الروماني باسم (جاباتا). تقع على بعد 21 كيلاً جنوبي حيفا، وتبعد عن الطريق المعبدة الساحلية قرابة نصف كيلومتر نحو الشرق ، وترتفع 55 متراًعن سطح البحر ويمر بشمالها وادي المغارة. أقرب قريتين لها: الصرفند، وإجزم. ومن الشواهد على قِدم القرية بقايا فسيفساء، وقبور منحوتة في الصخر، وآثار معمارية أُخرى. في سنة 1930 اكتُشفت عند مدخل وادي المغارة، الواقع على بعد أقل من 2كلم شمالي القرية، كهوف تحتوي على دلائل تشير إلى أنها كانت آهلة في عصور ما قبل التاريخ. و هي مبنية على المنحدرات الغربية من الجزء الجنوبي لجبل الكرمل، وبنى سكانها المسلمون منازلهم بالحجارة،في سنة 1596، كانت جبع قرية في ناحية شفا (لواء اللجون)، وكان عدد سكانها تسع وتسعين نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. أنشأوا فيها مدرسة ابتدائية للبنين منذ العهد العثماني سنة 1303هـ 1885 م. كان اقتصاد القرية يعتمد اعتماداً أساسياً على تربية المواشي وعلى الزراعة، وكان القمح والخضروات أهم المحاصيل. وكان سكانها ينتجون الزيتون أيضاً..وزرع الزيتون في (710) دونم سنة 1943م أي 3،5% من مساحته في قضاء حيفا ، ويستخرجون الزيت منه بواسطة معصرة يدوية . كان في جبع523 نسمة من العرب عام 1922، وارتفع إلى 1,140 نسمة عام 1945. طرد سكانها منها سنة 1948م بعد تعريضها لقصف من الطائرات. سقطت جبع جرّاء واحدة من أعنف العمليات الإسرائيلية التي نُفّذت خلال الهدنة الثانية 1948 حيث دكت مواقع المدافعين عنها دكاً بواسطة قصف جوي إسرائيلي مركز، ولم يكن للمدافعين أية وسائل للدفاع الجوي، في حين لم تفلح بعض الطلعات للطائرات العراقية بتخفيف وطأة الهجوم الذي انتهى باحتلال القرية وتهجير معظم سكانها الذين لجأ معظمهم إلى العراق. وكانت في النصف الثاني من تموز/يوليو 1948 جزءاً من أكبر الجيوب غير المحتلة، الواقعة ضمن الأراضي التي يسيطر الإسرائيليون عليها. واستناداً إلى ((تاريخ حرب الاستقلال))، فإن قوة خاصة، قوامها أربع فصائل اختيرت من ألوية غولاني وكرملي وألكسندروني، شُكلت في 24 تموز/يوليو لمهاجمة القرية. اسم آخر مختار لقرية جبع حتى التهجير عام 1948 هو علي محمود قاسم أبو زيادة و كنيته أبو حيدر . من العوائل التي سكنت جبع : دار أبو زيادة . - دار ملحم . - دار الشعبان . - دار يوسف . - دار فهيد . - دار المدني . - دار الحوشي. - دار سمور . - دار الأعمر . - دار العلي . - دار الحامدي . - دار المشعور . - دار الحمودي. |
| #37 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه جبع جنين / قضاء جنين قرية فلسطينية في الضفة الغربية تتبع محافظة جنين . تقع على الطريق الرئيسي بين مدينة جنين ونابلس وتبعد عنهما 20 كيلومترا أي أنها بمنتصف الطريق بين المدينتين شهدت جبع معركة حامية الوطيس ولها شهرة في تاريخ فلسطين بين المجاهدين الفلسطينين والإنكليز خلال فترة الإنتداب الإنكليزي على فلسطين. تشتهر جبع بزراعة الزيتون والتين واللوزيات ولها شهرة في صناعة الفخار، مجمل سكانها من المسلمين تنتج جبع كميات كبيرة من منتجات الألبان واللحوم ويصدر الفائض منه إلى مدينة جنين في البلدة صناعة الفخار ..ومطحنتان ..ومعصرتان .. وبها الكثير من الآثار القديمة، وتمتاز بكثرة الينابيع. وتبعد عن الطريق الرئيسي نابلس – جنين كيلومتر واحد، ترتفع عن سطح البحر 660م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 220 دونماً، يحيط بأراضيها أراضي قرى عنزة، عجة، الفندقومية، سيلة الظهر، العطارة، سريس، ياصيد . يهتم السكان بزراعة الحبوب والبقوليات، وكذلك الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين، تعتمد على مياه الأمطار، والزراعة تقليدية في المناطق الوعرة، تكثر المراعي في أراضي القرية وتأخذ مساحات كبيرة من أراضيها الجبلية، وتمثل تربية الأبقار والأغنام المرتبة الأولى في اهتمامات السكان، تنتج كميات كبيرة من منتجات الألبان واللحوم ويصدر الفائض منه إلى مدينة جنين، في القرية صناعة الفخار ومطحنتان ومعصرتان ومناشر لقص الحجر، تعتمد القرية على مياه الينابيع، فيها خمسة ينابيع لمياه الشرب وشبكة كهرباء . بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1382 نسمة ارتفع إلى 2100 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها بعد الاحتلال 1967م حوالي 221 نسمة ارتفع إلى 348 نسمة عام 1987م، ويبلغ عدد المغتربين حوالي 8000 نسمة. يهتم سكانها بالتراث الشعبي، وفيها لجنة زكاة تعمل على مساعدة الأسر وتشرف على مركز لتحفيظ القرآن الكريم . جبع تحتوي العائلات التالية: خليلية ، أبو عون، علاونة ،فشافشة ،حمامرة ،ملايشة، بداد ، سلامة ،فاخوري،جرار. |
| #38 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه |
| #39 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه قرية مسكة / قضاء طولكرم ![]() تاريخ الاحتلال الصهيوني 20 نيسان، 1948 يعتقد أن هذه القرية دعيت بهذا الاسم نسبة إلى قبيلة (مسكة) من مضاعة القحطانية التي نزلت هذا المكان في صدر الاسلام وتقع إلى الجنوب الغربي من مدينة طولكرم وتبعد عنها 15كم وترتفع 50 متراً عن سطح البحر . وتبلغ مساحة أراضيها (8076) دونماً ويحيط بها أراضي قرى الطيرة وقلقيلية وكفر سابا . قدر عدد سكانها في عام 1922 (443) نسمة وعام 1945 حوالي (880) نسمة، من العرب، 180 نسمة من اليهود، تعتبر غابة مسكة من أراضي القرية وتقع إلى الجنوب الغربي منها وبالقرب من الساحل . وتبلغ مساحتها 5882 دونما ، كما يقع إلى جنوب القرية بقعة (تل عشيرة) التي ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ ، واليوم مسكة خراب حيث قامت المنظمات الصهيونية المسلحة بهدم القرية وتشريد أهلها البالغ عددهم عام 1948 حوالي (1020) نسمة وكان ذلك في 20/4/1948. ويبلغ مجموع اللاجئين من هذه القرية في عام 1998 حوالي (6269) نسمة . وعلى أنقاضها أقام الصهاينة مستعمرتي (رمات هاكوفتش 1932) ومستعمرة (مشميرت) عام 1946، أما مستعمرة "سدي فاربورغ" فقد أنشئت على أراضي القرية عام 1938. *دمرت المدرسة حديثاً بعد محاولة اللاجئين ترميمها والمسجد أيضاً هدم حديثا بعدما كان يستخدم مخزنا للأعلاف. تغطي بساتين الحمضيات الموقع وينبت الصبار في محيط هذه البساتين ولا تزال المدرسة ذات الغرفتين قائمة وهي تستعمل مقرا لنواطير البساتين. ويستخدم المسجد مستودعا لبالات التبن وللأدوات الزراعية. ولا تزال الأجزاء الإسمنتية الكبيرة الباقية من حائط مهدم محيط ببئر القرية ماثلة للعيان. وقد غرس الإسرائيليون أشجار الحمضيات في معظم الأراضي المحيطة. كانت مستعمرة سدي فابورغ ( 141179) أنشئت في سنة 1938 على أراضي تابعة تقليديا للقرية. كما إن مستعمرة مشميرت (142181) التي أنشئت في سنة 1946 تقع على أراضي القرية قريبا من الموقع الى الجهة الشمالية الغربية. أما رمات هكوفيش (144180) التي أسست في سنة 1932, فتقع على بعد نحو كيلومتر الى الغرب على حط مستقيم من موقع القرية لكن لأعلى أراضيها. بعض اسماء العائلات التي تنتمي للقريه : جبر حرب شبيطه الصالح اليوسف ابوطاحون |
| #40 | ||||
| ||||
| رد: القرى الفلسطينيه غاليتي ام سلمى اسعدني جدا تواصلك بهذا الموضوع الذي اعتبره من اهم المواضيع التي يجب التركيز عليها ومن كل قلبي اشكرك على الصوره التي وضعتها لطلبة قرية زكريا الحبيبه احترامي وتقديري وحبي الشديد لذوقك ووطنيتك |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| الفلسطينيه, القرى |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |