| ||||||
|
![]() |
| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| #1 | ||||
| ||||
| الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله مقالة بقلم: يحيى الصّوفي الأدب وموضوع تقمص الأديب لشخصية أبطاله يبدو موضوعا طبيعيا جدا ويعتبر وسيلة من وسائل التعبير وأداة من أدواة القص التي يعتمدها معظم الأدباء والقصاصين في أعمالهم للتعبير عن مشاعر وانفعالات وتصرفات شخوصهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ولكن ماذا عن تقمص الكاتب الرجل لشخصية المرأة والتحدث باسمها ؟ ! وماذا عن تقمص الكاتبة المرأة لشخصية الرجل والتحدث بلسانه وكتابة ورسم مشاعره ؟ ! تقول الأديبة والقاصة الكبيرة كوليت خوري في إحدى المقابلات التلفزيونية الأخيرة لها بأنها لا تؤمن أبدا بإمكانية تقمص الكتاب من الجنسين في تقمص أبطالهم من الجنس الآخر والتحدث بعواطف ومشاعر الآخر، وهي تعتبر بان لكل منهم ميزته الخاصة في نقل مشاعره بصدق ولا تميل بتاتا إلى فكرة أن يحل الرجل في الثوب المرأة لكي يتحدث بلسانها والعكس صحيح، وتعتبر أي عملا في هذا المجال هو عمل ناقص لان لكل واحد منهم خاصيته ومعرفته المميزة لنفسه. ؟ )وبما إنني من المعجبين جدا بكتابة الأديبة كوليت خوري، واعتبرها من الأديبات العربيات القلائل التي إذا ما تحدثت تكلمت أدبا وأطربت السامع من كلماتها شعرا وأخذتك معها ومن خلال أبطالها في رحلة تعيش من خلالها مغامراتهم دون تأخير وحتى النهاية، وبالرغم من إنها مارست هذا النوع من التقمص من خلال وصف مشاعر أبطالها الذكور في قصصها فانا لم افهم سبب عدم اعترافها بمقدرة الكاتب على إتقان هذا التقمص. ؟ وبما أنني ممن تمرس في تقمص شخصيات أبطالي في الروايات والقصص التي كتبتها ومن الجنسين واجد سهولة في الحلول بثوب الطرف الآخر ونقل مشاعره وانفعالاته فلا أرى وأنا أخطها أي صعوبة في الإفصاح وبمنتهى الصراحة عن مشاعر قد تتجاوز تلك التي من الممكن أن تفصح عنها إذا ما كانت الكاتبة امرأة، -ويمكن أن يكون من حسنات هذا التقمص أن يبعد كل من الجنسين إذا ما أحبا التعبير بثوب الآخر أصابع الشك والاتهام عن معايشة نفس الهموم والتعرض لنفس المعاناة التي تعيشها أبطالهم-،... أي إننا نملك مساحة من الحرية كبيرة جدا لكي نصول ونجول في عرضنا لتلك الهواجس والآمال والأحلام واختبار مقدرتنا وموهبتنا في نقلها ومقدار اقترابنا أو ابتعادنا عن الواقع. ؟ ولكي لا أخوض فيما لا اعلم فسأنقل تجربتي الشخصية في هذا المجال، وهي تختصر بمدى صدق وتطابق تلك التجربة في تقمص الشخصية الأنثى والتحدث بلسانها وعرض مشاعرها بإتقان وشفافية تقترب إلى حد كبير من الحقيقة.! قد يتساءل البعض كيف. ؟ وهل من الممكن ذلك.؟؟؟ وهل يوفق الكاتب فيه والى أي مدى.؟؟؟ كلها أسئلة كنت قد طرحتها على نفسي ولم أتحقق إلى الآن من أي منها بشكل قطعي، خاصة إذا ما التقى الكاتب بأحد الشخصيات التي كتب عنها وطلب منه رأيه فيما كتب عنه وهل تصل درجة الصدق في وصف ونقل تلك المعاناة أو التجربة أو المشاعر إلى مستوى الحقيقة والى أي مدى.؟ وأنا أقولها وبمنتهى الصراحة لقد فعلت، وتفاجأت أن أكون ناقلا لآمال وطموحات ابعد من تلك التي كانت تتأملها أو ترغب في الإفصاح عنها تلك الشخصية أحيانا وفي أحيان أخرى أفاجأ بأنني لا اعرف شيئا عن المرأة وبان نقل مشاعرها لا يتعدى أكثر من محاولة فاشلة من محض الخيال ولا تمت إلى عالم المرأة بشيء.؟؟؟ إذ لا يكفي أن نخط مشاعر الطرف الآخر على الورق لكي ندعي فهمنا لها، ومهما تمتعنا من الموهبة والحس المرهف والعين الثاقبة في التقاط الحقيقة ومعايشتها ومشاركتنا لمعاناتها وامتلاكنا للخبرات المتراكمة من وحي تتبع الهموم اليومية والماسي الاجتماعية وما تتعرض له من إهمال أو استغلال أو انتقاص في الحقوق، أو مجاراتها في رحلتها نحو المساواة وتكافؤ الفرص وتبوؤها المراكز الاجتماعية التي تطمح لها ومقدار تطابقها مع حلمها وتأثيرها على سير وتماسك حياتها الاجتماعية والعاطفية ومقدار الثمن الذي عليها أن تبذله في تحقيق ذلك،..... كل ذلك لا يكفي لكي نخط سطرا واحدا ندعي فيه مقدرتنا على نقل الحقيقة فيما تحب وتشعر. ؟ ! لأننا بكل بساطة رجال ولأنها بكل بساطة امرأة ؟ ؟ ؟ ! ! ! يحيى الصّوفي /جنيف في 08 / 06 /2004 __________________ (أنا لا استحي أبداً من أن يكون وراء عزيمتي امرأة ووراء كل نجاح لي قصة حب) يحيى الصوفي SyrianStory |
| #2 | ||||
| ||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) القدير يحيى ؛ ما أفعله دائما هو تقمص شخصية البطل الرجل، ! ولم افكر فيما إذا كنت قد نقلت مشاعره تماما وبدقة! ، -رغم أن هذا ما أكده لي القارئ بأكثر من موضع-. ما يهمني قضيتي التي أؤمن أنها يجب أن تصل ! سواء كان البطل إمرأة أو رجل. ناهيك عن نوع القضية، فثمة قضايا تحتاج لصوت امرأة وأخرى لصوت رجل ! هكذا أعتقد. عموما أنا اتحدث عن تجربتي الشخصية، __________________ الشمس والقمر بداخلنا تكدحان نارا..؛ كلنا غزة |
| #3 | ||||
| ||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) شاركني في حمل هذا الشعار.. قول.. و فعل.. كخطوة نحو تكوين أول مجتمع حقيقي عبر الانترنت رسالة إدارية: لا ترد على هذا التعقيب.. هي مجرد محاولة منا لرفع موضوعك لأعلى قائمة المواضيع.. تفاعلك مع مواضيع زملائك يفرحهم و يـيـســر عملنا.. فلا تبخل شـارك ولو بوردة تقديري لمن تجاوب معنا و دعم مواضيع زملائنا من خلال التعقيب عليهم __________________ أنتم الحكام.. و جميعكم صفق.. و أنا السياف و الضحية كلمة.. *** *** اعذروا.. تطفلي على القلم ****** لربما نحن جيل نحمل من التناقضات الكثير ,, ولكن لكبت ما في دواخلنا نتائج أعظم ,, دعونا لا نكون نسخة عنكم لأنكم تريدون هذا ! دعونا نبني قناعاتنا بأنفسنا ,, لا أن تكون مجرد ما "ورثناه " عنكم ! لربما نصل الى ذات الإرث هذا ,, ولكن بيقين أكبر ,, ونستطيع غرسه في الأجيال اللاحقة ونحن مؤمنون به! كثيرا ما يخطر لي وأنا المتعصبة لفلسطين أن يأتي ابني ويقول بحق اسرائيل بالوجود على أرض أجداده هل سأنكره؟ هل سأقصيه ؟ هل سأتبرأ منه ؟ سهل هو أن أحاوره وأحيله للتاريخ والمنطق وبالتأكيد سيصل الى ذات نتيجتي ويستميت بالدفاع عنها أكثر من الآخرين الذين ورثوها عني ! جيهان عوض |
| #4 | ||||
| ||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) الأخ يحيى لا زالت اسئلتك لم تُجب ولا زالت اجوبتنا لم تف نلقي التحية ونكتف |
| #5 | ||||
| ||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) ما من شخصية تطابق أخرى .. فالأديب يدخل أعماق شخصية أبطاله من خلال وجهة نظره هو وقد تختلف تلك النظرة من أديب إلى قارئ إلى أديب آخر إلى ...... الخ ومن تلك الوجهة تظهر إمكانيات الاديب الإبداعية لكن بالطبع هناك سمات عامة لكل شخصية يمكن التعبير عنها دون خلاف ، وما زاد على تلك السمات يعود لمقدرة الأديب في قراءة أفكار والكوامن الباطنية للشخصية التي يكتب عنها .. جميل هذا الموضوع .. خالص تقديري __________________ طربٌ معتقٌ في دنان من كلم .. حزنٌ محلقٌ في شوارد من حمم .. فرحٌ منضدٌ في قوالب من نغم .. وأنا .. ذاكَ الصمت المتربع على عرش الشفاه ما إن تمره الرياح حتى ينطلق معها إلى عرس الكلم |
| #6 | ||||
| ||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة ) كما يبدو لي فإن رأي السيدة كولييت هو الأقرب الى التعبير عن الحالة المذكورة.. فخصوصية كل جنس لا بد وانها تحمل خصوصية في الانفعالات وبعض تجليات التفكير المرافقة أيضا -كما أرى.. ولكن هذا لا يمنع من وجود تجربة لدى البعض..ممن توفرت لهم فرص التعامل عن قرب مع المرأة حياة وعلاقات وحوارات ومناقشات ادبية اضافة الى بعض معلومات يمكن أن نجدها في علم نفس المراة...لا يمنع البعض ان يكونوا قادرين على تقمص -ربما -يفوق احيانا مالدى المراة ذاتها...عبر الشروط المذكورة والتميز في هذا النوع من التعامل..مع ذلك تبقى زوايا في قاع السيكولوجية النسائية تتابى على التقمص لما لها من خصوصية عميقة..كما هو الحال لدى الرجل-كما أقدر.. شكرا على اثارة فكرة حيوية في عالم الادب. تحياتي محمد قاسم |
| #7 | |||||||||||||||||||||||
| |||||||||||||||||||||||
| رد: الأدب وموضوع التقمص ( مقالة )
......... لك احترامي اخي يحيى ............ |
![]() |
| أنشر هذا الموضوع عالمياً في مواقع النشر (المفضلة) |
| لتسهيل البحث عن الموضوع في محركات البحث العالمية أضف الكلمات الدلالية (Tags) الآن بالضغط على تعديل الكلمات الدلالية على اليسار |
| مقالة, الأخت, التقمص, وموضوع |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |