لإسلامية المسيحية: قرية تراثية على جبل الزيتون إمعان اسرائيلي لتهويد القدس

=======================================
اعتبرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق 2/1/2014م المخطط الاستيطاني الجديد "مشروع قرية تراثية" على أراضي جبل الزيتون شرق أسوار القدس القديمة، اصرار وإمعان اسرائيلي على تهويد كل جزء من المدينة المقدسة المحتلة، وجعلها مدينة يهودية تنطق باليهودية بكل جزء من اجزائها.

وأدانت الهيئة في بيانها الصمت الدولي الرهيب لاجراءات الاحتلال التهويدية العلنية لمدينة القدس ومعالمها، داعيةً الى خروج العالم عن صمته بحلول العام الجديد، مؤكدةً على ان صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة له دوره في تمادي سلطات الاحتلال بتوالي المخططات الهادفة الى تهويد القدس المحتلة وسلخها عن هويتها العربية.

وشدد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على أن حكومة الاحتلال تضع مخططاً كبيراً ومتكاملاً لتهويد كل حجر ومعلم عربي إسلامي ومسيحي في المدينة المقدسة، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تمارس تطرفاً غير مسبوق غير آبهة بالقوانين والأعراف والمواثيق الدولية، وتسابق الزمن من اجل فرض أمر واقع، وهو ما تثبته بمخططها الأخير لإقامة "قرية تراثية"، على جبل الزيتون شرق القدس القديمة.

وأضاف د. عيسى: "نخشى أن نكون وصلنا إلى نقطة اللاعودة بقضية القدس، فـ "إسرائيل" نجحت وعلى مرأى العام أجمع من احتلال القدس أولاً، وتدنيس مقدساتها الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة ثانياً، وإقامة سلاسل من البؤر والتجمعات الاستيطانية في قلب القدس ومحيطها، وانتهائها مؤخراً من بناء جدار الفصل العنصري، وها هي الان توسع مخططاتها ومشاريعها التهويدية في كل اجزاء القدس لتكون مدينة القدس الشريف بشقيها الشرقي والغربي العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل، ومدينة لليهود فقط".

ودعت الهيئة إلى الوقف الفوري لكافة الانتهاكات والاجراءات الاسرائيلية في القدس ومحيطها، مؤكدةً على حق المقدسي بالعيش الامن في أرضه دون تهديد أو قتل أو تهجير، وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.