إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الدولة وديعة استعمارية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الدولة وديعة استعمارية

    لم يغادرنا الاستعمار حتى ترك لنا دولة, أسميناها الدولة الوطنية و إن كانت في حقيقتها وديعة من ودائعه, و كانت إحدى أهم مهماتها حراسة مصالحه. فنحن لسنا أمام دولة قامت على التعاقد بين حاكمين و محكومين, ولسنا أمام دولة قامت بحكم سيطرة طبقة امتلكت وسائل الإنتاج و فائض القيمة من أجل تلطيف الصدام و إخضاعه للنظام, فهذه حالة مخبريه لمجتمعات ما قبل اكتشاف قوانين التطور الاجتماعي و تطور علم الاجتماع, ومن ثم التأثير في مجرى التطور للحصول على نتائج مغايرة لما تريده نواميس التطور الطبيعي للمجتمعات, في الماضي كان ثمة توازن وليس طغيان للخارج على الداخل.
    المشكلة ليست بتغليب ما هو قومي على ما هو قطري, جرى التخلص من الدولة القطرية أو جرى إهمالها حتى شاخت و ترهلت, إنما المشكلة في عدم تأصيل الدولة و تأثيلها حيث ظلت دولة مستعارة, ولم تدفع الاستحقاقات المطلوب دفعها لكي تتجذر وتشرش في عمق المجتمع. وحين أصبحت تلك الدولة مشكلة لولي نعمتها (الاستعمار) قرر أن يأتي بنفسه لاسترداد وديعته, فأصبحت مجتمعاتنا عارية مكشوفة لا تستطيع إعادة بناء الدولة الخاصة بها كما هو حاصل اليوم في الصومال ولبنان وكما سيحصل في العراق و في أي مكان آخر حيث ان الدولة كمفهوم حضاري ما زالت ليست من أولويات التفكير الجمعي لمجتمعاتنا غير الناضجة, فليس للدولة حيّز في تفكيرنا وهذا هو شأن جميع الأقوام التي تعيش مرحلة ما قبل الدولة بل ما قبل المجتمع.
    إنها دولة يمكن إلغائها خدمة لشعار أيديولوجي,والسطو عليها بفكرة مذهبية أو عصبية, ذلك بسبب نمط تفكير ساد مختلف القوى السياسية, وهو إعلاء الأدلجة السياسية على ما عداها, فلم تخدم الدولة أية أيديولوجيا, إنما جرى العكس حيث سادت الممانعة فمن يمانع تطور الدولة تمانع الدولة مشاريعه وهذا يفسر سبب فشل التجارب الاشتراكية و الرأسمالية, وسيفشل شعار الإسلام هو الحل لأنه يتخطى مفهوم الدولة ليتماهى مع مفهوم السلطة التي هي الشكل البدائي الذي يحبذه السلاطين و الأمراء و الولاة ودعاة الحكم المطلق حيث " الحاكم الفاسد أفضل من فراغ الحكم". وحتى لا نظلم الإسلاميين فليسوا وحدهم من ينزلق في هذه المتاهة, بل جميع أهل الفقه الماركسي و القومي و الرأسمالي, إنما هو تبادل للتحكم و الاستحكام, حيث لم يعر كل هؤلاء عنايتهم للدولة, بل اعتبروها أمرا ناجزا و منتهيا بخروج المستعمر, في حين كان السؤال الذي يبحث عن إجابة على أي دولة ينبغي إقامة مشروعنا؟.
    يجري الهروب من استحقاق الدولة عبر ممانعات محلية و إقليمية, فالانقلابات العسكرية و شخصنة الدولة بفرد أو مجموعة أفراد " القائد الرمز أو القائد الضرورة أو المحرر المؤسس" و الاستبداد السياسي و الفساد المالي وطغيان المصالح الضيِّقة كل هذه للإفلات من أسئلة تطرحها الحياة من أجل بناء دولة المؤسسات, و كان آخر ما حرر حل البرلمان الكويتي لصالح السلطة الأميرية تمسك المجتمع بها كردة فعل, حين انقض صدّام حسين على الدولة و سحقها.
    ومن حالات الممانعة الإقليمية الهروب إلى مشاريع وحدوية غير ناضجة وذلك قبل انجاز ما هو قطري و تسديد فواتيره كاملة, أو عرقلة دول الجوار كإيران بالنسبة للعراق و كسوريا بالنسبة للبنان. وربما تتوحد كل الممانعات محلية كانت أو إقليمية أو دولية كما هو الآمر في فلسطين.
    إن تداول السلطة و حقوق المواطنة الكاملة, يؤمن استقرار الدولة و يؤمّن إمكان استفادة جميع شرائح المجتمع كنصيب من عسل الدولة أو شوكها, فيصبح الدفاع عن الدولة مصيريا, و الآّ سنظل ندور في الحلقة المفرغة " طغاة و غلاة و غزاة". وقد حق قول شاعر عربي قديم:
    إن لم يكن لامرئ في دولة امرئ = نصيب و لا حظ تمنى زوالها

  • #2
    رد: الدولة وديعة استعمارية

    عنوان مقالك رائع جدا
    لكن الحل عندي هو ترك التشريع لله فتتوزع الثروة بالعدل
    ولن تقوم لنا نهضة الا عبر الاسلام وفقط الاسلام

    تعليق


    • #3
      رد: الدولة وديعة استعمارية

      كما ان وجود الدولة الوطنية (القطرية) هو من اهم اسباب تخلفنا
      لان هذه امة واحدة ويجب ان تظل واحدة في دولة واحدة
      ولان دولة واحدة كبيرة خير الف مرة من 55 دويلة صغيرة ضعيفة

      تعليق


      • #4
        رد: الدولة وديعة استعمارية

        المشاركة الأصلية بواسطة جمال الغانم مشاهدة المشاركة
        عنوان مقالك رائع جدا
        لكن الحل عندي هو ترك التشريع لله فتتوزع الثروة بالعدل
        ولن تقوم لنا نهضة الا عبر الاسلام وفقط الاسلام
        أوافقك سيد جمال

        لكن شريطة أن يرسل الله عز وجل ملائكة يطبقون شرعه علينا, كما يرسل لنا دولة غير هذه الدويلات

        مجتمعات أو فرادى, حتى لا نرى وجوه اولئك الملالي و الأقطاب والمراجع و المتفيقهين, يطبقون هلوساتهم

        علينا

        تعليق


        • #5
          رد: الدولة وديعة استعمارية

          اخي
          ربما تصلح انت لتولي هذا الامر او انا مع اننا لسنا ملالي ولا علماء ولا مراجع
          فمثلا محمد الفاتح كان عمره 18 سنة واقام دولة وفتح القسطنطينية ونشر العدل
          وهناك صلاح الدين لم يكن ملا
          وهناك هارون الرشيد حكم فعدل وهناك نور الدين والخلفاء الراشدين وعبدالرحمن الداخل والمهدي والمعتضد وابن تاشفين ومراد وهناك حوالي 1000 سنة من العدل والامن رغم ان المستشرقين ركزوا على لحظات ضعف لا تزيد عن 100 سنة فركزوا على الحجاج وابو نواس وحرب الجمل وصفين وتجاهلوا اكثر من 1200 سنة من الامن والعدل والرخاء

          تعليق


          • #6
            رد: الدولة وديعة استعمارية

            سيدي
            اشكر لك اهتمامك
            اسمح لي بأن أبدي رأيا في ما شرفتني من ردودك, واعلم أن قصدنا ليس التناحر و التنافر بقدر ما هو بحث للخروج من النفق المظلم.
            في الحقيقة أن المدينة الفاضلة التي نصبوا إليها هي دولة الخلفاء الراشدين, وهذا بالنسبة لك ولي, ولكن هنالك جمهورا عريضا من المسلمين لا يرى ذلك.
            ستقول لي: إنهم مارقون خارجون عن السنّة و الجماعة, ولكنهم من الكثرة بحيث سيعاندون تطبيق مشروعك الإسلامي من طنجة إلى جاكرتا كدولة إسلامية موحدة كما طرحت في ردك.
            ريما ستقول: يجب القضاء عليهم
            إن ذلك سيفتح بابا من أبواب جهنّم ولن يغلق قبل نزيف سيذهب بعشرات الآلاف من البشر.
            الحل الثاني سيكون هو الحوار.
            وهذا طريق طويل لا يستطيع البشر انتظار نتائجه و هم في هذه الحالة من الفرقة والفساد والاستبداد.
            فإلى ذلك الحين, حين تثمر جهودك وجهود الخيرين من أمثالك بإنجاز الدولة الإسلامية الموحدة, ليس بيدينا سوى الدولة القطرية التي يمكن أن نجعل منها دولة أقلّ ظلما أقل استبدادا و فسادا.
            هنالك دول قطريّة صغيرة, لكنها نجحت في سباق التنمية والحداثة( ماليزيا مثلا) إن توفرت على نخب وطنيّة غيريّة صالحة, بينما مازالت دول كبيرة بالمساحة متضخّمة بالسكان ترزح تحت غوائل الفقر و الاقتتال الداخلي, أو أرهقتها نخب حاكمة ديدنها الإثراء والتسلط, فلا عبرة لحجم الدولة, فإن دولة مثل ( لكسمبورغ) لا تكاد تراها على الخريطة, تبهرك بمستوى الحياة و الخيرات و العلوم فيها.
            ثم أنك ذكرت لي أسماء قادة انتزعتهم من التاريخ, ربما لا أعجب مثلك ببعضهم, لكن السؤال كم دامت فترة الأمن و العدل عندهم؟ ألم يتلوهم قادة ظلمة؟ فتطبيق الشريعة وحده لا يكفي, بل لا بد من ضوابط تمنع الحاكم أو من تلاه من الاستئثار بالحكم له ولحاشيته وذريّته, وهذه الضوابط لا تتأتى بتطبيق النصوص بل لا بد من آليات تجعل رقابة المحكومين على الحاكمين صارمة.
            هنا لابد من الاستفادة من تجارب الشعوب التي تمنع وصول الحاكم لدرجة الاستبداد,
            عندئذ سنبدأ بتقاليد مدنية للحكم, للخروج من مأزق, تولّي شخص واحد جميع السلطات السياسية و التشريعية والقضائية و التنفيذية.
            غالبيّة المفكرين الإسلاميين اليوم يقرون وجوب أن تكون الدولة الإسلامية دولة مدنية, يسمح فيها التداول على السلطة و انتخابات حرة و دستور عصري, لإنّ منطق الاستحكام و الاستئثار وصل إلى طريق مسدود وربما فتح المثال التركي بابا في هذا الطريق المسدود.
            اسمح لي يا سيدي أن أقول لك: إن الحماسة والنوايا الطيّبة لا تكفي وحدها. بل لابد من جهود فكرية مضنية تضع القواعد و الأسس للبناء. وهنا لابد من جهود مفكرين و خبراء ورجال دولة حقيقيين. أما أن يخرج علينا طالب شريعة يحمل سلاحا يريد أن يحكمنا بفهمه للشريعة, فيبيح سفك دم آلاف البشر مستندا على حديث آحاد, فتلك هي الطامة الكبرى.
            لا يكفي الحياة أن نرفع شعارا كبيرا, هنالك تفاصيل و هنالك منزلقات و هنالك أفخاخ تكمن خلف الشعار الكبير حتى لو كان هذا الشعار هو: الإسلام هو الحل.
            عذرا للإطالة ولكنها:
            دعوة للجميع إلى الحوار الجاد.

            تعليق


            • #7
              رد: الدولة وديعة استعمارية

              اسمحا لي أن أبدي تقديري لهذا الحوار .واخص الأستاذ اسماعيل خليل بحظ اوفر لما وجدت في أسلوب عرضه لأفكاره بروح حوارية فيها استهداف لغاية واضحة ومحددة ومسؤولة...ولديه -كما لاحظت-انفتاح على الآخرين بما يحقق الشعور بالاطمئنان في الحوار معه-ولا خشية من فوران مشاعره برش الاتهامات والتخوين والشتائم لمن يختلف معه..مادام نهج الحوار منطقيا.
              هذا كإنسان يحكّم منطق العقل ومنهج المعرفة..ويعترف للواقع بتأثيره الذي يفترض اخذه بالحسبان بدلا من العوم في بحار الأيديولوجيات الذاتية الصيغة ..والتي تتحول -في النهاية-الى تماه بين السلطات والأشخاص الذين يحكمون..وبلغته فلا دولة وانما سلطات فقط تستغل كل شيء من اجل بقائها..وبأي طريقة ومهما كانت التضحيات..حتى أصبحت اجهزة الأمن تستأثر بمقدرات المجتمع فتفقره كنمط من الإبقاء عليه عاجزا عن التعبير عن مطالبه.ويصبح أركان السلطة اهم متعهدي المجتمع لاستثمار خيراته والتحكم بها ..وهم -في بعض حالاتهم- يطلقون ما يشاؤون من شعارات أيديولوجية تلهب بساطة الجماهير المشوهة في بنية ثقافة فرضت عليه ايديولوجيا او سلطويا..فاعتاد فقط التصفيق..او الانسياق مع مشاعر ضحلة البنيان.
              وفقكما الله وكل من استهدف خدمة للمجتمع البشري في أي مستوى ايجابي كان..
              رمضان كريم

              تحياتي
              [frame="10 90"]ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
              .....................
              المهاتما غاندي[/frame]

              تعليق


              • #8
                رد: الدولة وديعة استعمارية

                لن نرى المدينة الفاضلة ولن نرى جمهورية افلاطون لاننا بشر خطاؤون ظلومون جهولون ( كل البشر وليس المسلمين فقط)
                دائما هناك افساد في الارض وسفك دماء وظلم وجاهلية وتجهيل .
                ولم تكن فترة الخلفاء الراشدين ملائكية لاننا بشر خطاؤون ولكن لن يحصل على الارض افضل منها - وهنا مربط الفرس -
                ....................
                الدولة القطرية (الوطنية )لن تجلب خيرا لانها مسلوبة الارادة تتلاعب بها الارادات الكبرى وسيتدخل السفراء في المناهج والسياسات وستنهب المقدرات بيد الدولة المظللة فالعائلة ثم البطانة وليذهب الشعب الى الجحيم .
                .....................
                الدولة الكبيرة تستطيع ان تضع سياسات وان تفرض ارادتها ( دولة عدد سكانها 1000 مليون مثلا ) في سوقها المحلي كبير ومثمر وفيها قابلية التصنيع وتوافر الثروات وتواجد الخبرات - انظر الى الصين او الهند مثلا - .
                لذلك لسنا بحاجة الا الى الاخلاص لرفع مستوى الامة والحاكم الضعيف لا يستطيع ان يكون مخلصا لبلده لانه يخاف من القوى الكبرى فيكون مسلوب الارادة
                ......................
                وانا كمسلم اؤمن بالله اكثر من ايماني بالواقع وحكم الواقع
                " ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم " فالتغيير بايدينا نحن
                وبالمناسبة فالامر ليس حلما فقط بل هناك اعمال منظمة ومنسقة ومدروسة
                فمثلا لو زرت
                http://www.wakad.net/news.php?action=show&id=2722

                او تابع http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabi...s/single/2308/

                تعليق


                • #9
                  رد: الدولة وديعة استعمارية

                  وانا كمسلم اؤمن بالله اكثر من ايماني بالواقع وحكم الواقع



                  سيدي
                  متى كان الواقع منافسا للذات الإلهية؟ الواقع هو آية من آيات الله . لقد خلق الله الإنسان اجتماعيا وترك له مهمة تنظيم حياته بأعراف و تقاليد, طالما لا تخالف نواهيه, و الأصل الإباحة.
                  متى كان صرف النظر عن الواقع ونواميسه من أصول الدين؟ فلم شرّع الاجتهاد إذن؟
                  ولأنّ البشر ظلومون جهولون, كما تفضلت, كانت الدول و القوانين و الأعراف و التقاليد ضمن المعقول الديني و الواقعي.
                  فالدول الصغيرة من أقوام واحدة تسعى للتوحد, لكن الدول الصغيرة الأخرى التي ليس لها مشترك يجمعها عليها
                  أن تتكاتف وتتضامن فيما بينها لصد غوائل الزمن, و مكائد الدول الكبيرة, وعند إرساء العدل الاجتماعي, على البشرية جمعاء, سيعيش الكبير بجانب الصغير باطمئنان. لكن هذا حلم يعيد المنال, فلا أقل من أن ندير دفة دولنا الصغيرة بنجاح إلى أن يتحقق, ومن يعجز عن إدارة دولة صغيرة عليه أن يتواضع لأن قيادة الجموع ليست لعبة.
                  قد يكون الشعب الاندونيسي يقترع لصالح الشريعة الإسلامية. لكن هذا لا يعني أنه يريد حكم هذا الحزب أو ذاك. لقد قدر لي أن أعيش مع قيادات تلك الأحزاب في المعتقل, فوجدتهم لا يصلحون لقيادة قرية فكيف بدولة, لشدة ما بينهم من تنافر و تنافس على الأنصار و الأتباع , ولا أريد أن أتحدث عن عيوبهم الشخصية, هؤلاء القادة الذين كنا نبهر بهم في المؤتمرات, عندما يوضعون على المحك و الاختبار فإن القليل منهم يحتفظ بصورته المتخيّلة في أذهاننا, المحك لمعدن الرجال هما السجن و السلطة.
                  و الحقيقة إن هذا الحزب الذي ينتشي لنتائج الاستفتاء لسوف يلغي هذا الاستفتاء ويتنكر له بمجرد وصوله إلى السلطة, لأنه يعتبر الاستفتاء و الاقتراع من فساد الدين.
                  نهرب أحيانا إلى الشعارات الكبيرة, أو ننتظر المعجزات حين نعجز عن حل مشكلاتنا الراهنة.

                  تعليق


                  • #10
                    رد: الدولة وديعة استعمارية

                    مع تقديري
                    الحل الشرعي يكمن في قوله عليه الصلاة والسلام: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ...." واهم ما حرص عليه الخلفاء الراشدين تطبيق احكام الشرع في كل شأن وفي كل مسألة ومن اهم ذلك وحدة الدولة الاسلامية واتلوا من فرق بين الصلاة والزكاة وقاتلوا كل نهج انفصالي - خليفة واحد فقط حتى لو جرت الدماء - وهذا امر الله عزوجل ، فالامة يجب ان تظل واحدة ولا تتفرق ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا - الآية ) " الجماعة رحمة والفرقة عذاب - الحديث " لا بل " اذا بويع لخليفتين فانظروا الآخر منهما - الحديث " . اذن لا مناص ، فالوحدة فرض وليست خيار .
                    ومن حيث الواقع فكما قررت في مقالك فان الدولة الصغيرة تكون مسلوبة الارادة لا بل خادمة مطيعة لدولة كبيرة .
                    ................
                    اما ان فلان او علان لا يصلح لقيادة الامة فهذا امر آخر ، فالمهم ان اقامة الخلافة فرض على المسلمين ثم يبايعون من يرضونه ليحكم بكتاب الله وسنة رسوله .
                    المهم من ترضاه الامة ، كما حصل مع ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن .
                    ................
                    اما ان نحتكم الى العادات والتقاليد فهذا هو اخطر ما في ردك لأن الله سبحانه يقول : ( ما فرطنا في الكتاب من شيء )
                    ( وان احكم بينهم بماانزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما جاءك من الحق ) فغير مسموح الابتعاد عن كل ولا عن بعض الاسلام بحجة ان الاهواء او العادات او التقاليد تحب كذا او كذا .

                    تعليق


                    • #11
                      رد: الدولة وديعة استعمارية

                      قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية باستطلاع للرأي تم نشره في نيسان/ إبريل 2007م في أربع دول كبرى في العالم الإسلامي (المغرب ومصر وإندونيسيا والباكستان) حول:
                      1- تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي.
                      2- الوحدة مع البلدان الأخرى تحت راية خليفة واحد أو خلافة.
                      3- رفض الاحتلال الأجنبي وسياسات الدول الغربية بشكل عام.
                      4- رفض إدخال القيم الغربية إلى دول العالم الإسلامي.
                      5- رفض استخدام العنف ضد المدنيين.
                      وكانت نسبة الإجماع على هذه الأفكار قد تجاوزت 75% في بعض القضايا. ففي المغرب كانت نسبة المؤيدين لتطبيق الإسلام والشريعة و الخـلافة 76%، وفي مصر 74%، وفي باكستان 79%، وفي إندونيسيا 53%.

                      تعليق


                      • #12
                        رد: الدولة وديعة استعمارية

                        المشاركة الأصلية بواسطة جمال الغانم مشاهدة المشاركة
                        قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية باستطلاع للرأي تم نشره في نيسان/ إبريل 2007م في أربع دول كبرى في العالم الإسلامي (المغرب ومصر وإندونيسيا والباكستان) حول:
                        1- تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي.
                        2- الوحدة مع البلدان الأخرى تحت راية خليفة واحد أو خلافة.
                        3- رفض الاحتلال الأجنبي وسياسات الدول الغربية بشكل عام.
                        4- رفض إدخال القيم الغربية إلى دول العالم الإسلامي.
                        5- رفض استخدام العنف ضد المدنيين.
                        وكانت نسبة الإجماع على هذه الأفكار قد تجاوزت 75% في بعض القضايا. ففي المغرب كانت نسبة المؤيدين لتطبيق الإسلام والشريعة و الخـلافة 76%، وفي مصر 74%، وفي باكستان 79%، وفي إندونيسيا 53%.
                        مع إصرارك على فتح الموضوع من جديد أخي الكريم أريد أن أتابع معك وأتمنى أن يشاركنا آخرون ليصبح النقاش مفيدا, أنا لست ضد أن يصل اٌلإسلاميون إلى السلطة لكن ضد الكيفية التي يستخدمونها لبلوغ هذا السبيل.
                        جدوى الاستفتاءات
                        لقد ذكرت استفتاء ونسب متفوقة فيه لتطبيق الشريعة وكأن هذه البلاد التي سميتها تعيش حالة ديمقراطية تقرر فيها الشعوب ما تريد من أنظمة الحكم. وعهدنا في الماضي من حماس الشارع للوحدة العربية الذي ركبت موجته فئات استبدادية ونخب عسكرية, أضاعت ما أضاعت من حقوق الأوطان و الإنسان, إن ركوب موجة الشعبويات واستغلال مزاج الجماهير سياسة أدت إلى شعور الفئات الحاكمة بحصولها على تفويض أبدي لممارسة الحكم واضطهاد الأقلية المعارضة لمزاج الشعبويين وإفنائها, فإذا كنت يا سيدي تؤمن بحقيقة الاستفتاء, فما مصير الأقلية التي ربما تتحوّل إلى أكثرية حين يفشل الإسلاميون بتطبيق برنامجهم؟ أم إن الاستفتاء هو سلم تركبونه لتحقيق مطامحكم تم تحطمونه لكي لا يرقى أحد غيركم إلى المكان الذي ستتربعون عليه, إن القوى الإسلامية مؤلفة من بشر وليس من ملائكة فهم يخطئون مثلهم مثل غيرهم, وتجربة الخمينية التي أتت بها ثورة الشارع إلى الحكم ثم قضت على إرادة الشارع نفسه وأصابته بالعقم لا تشجع. وفي كل مرة يصعد فيها من يطبق الشريعة يحكم بطريقة انفرادية, فكيف لخليفة واحد سيحكم مليار إنسان على قارات مختلفة ليست لديه آليات للحكم سوى أن غالبية الشعوب تريد ذلك؟ إنه حلم سيظل يراودكم طويلا لكنه لن يتحقق, لأنكم تريدون تحقيقه دفعة واحدة وبضربة قاضية, لكن يمكن تحقيقه إذا جزأتم الحلم وبنيتم نموذجا يحتذى في عدة بلدان وهذا يستلزم مراجعة الإسلاميين لمنهاجهم ولطرائقهم, فلابد لقوى واعية و متفهمة حاملة للهدف لتحقيقه أما الشارع وحده فلا يستطيع بناء دولة لأن الدول لا تبنى بالأمزجة وبالسذاجة السياسية, فعلى من يتصدى لمثل هذا الحلم أن يقدر حجم القوى الدولية والإقليمية الكابحة و المعادية, وهي تملك من إمكانات تخريب المشاريع من داخلها ومن خارجها.
                        المهمة الأولى تضافر جهود جميع القوى لبناء الدولة الحديثة ثم التوافق على تداول السلطة سلميا, عندئذ يمكن لاستفتائك أن يصبح حقيقة وأن تأخذ بيد هذا الشارع الذي فوضك( وأنا هنا لا أقصدك شخصيا) إلى منطقة آمنة, لا أن تقوده كأعمى معصوب العينين, لأنه وثق بك لدخولك إلى منطقة حساسة في تفكيره وهي منطقة المقدس عنده ألا وهي الدين.
                        يلزم الإسلاميين كما يلزم غيرهم رحلة تنويرية عقلية تخلصهم من الجمود والتحجر و التقوقع والانطلاق بالإسلام إلى قرون المستقبل لا إضاعة الوقت بحلم إعادتنا إلى ماض عمره إلف وخمسمائة عام لم يكن كله مزدهرا بل يشتم من يقرأ التاريخ روائح نتنة من سيرة بعض الخلفاء المتأخرين الذين لهم أسماء مبهرة ,كالمستعصم بالله, الذي أهلكه هولاكو قائلا له أضعف حاكم يحكم أغنى بلاد وأوسعها لكنك لم تقم العدل فيها.
                        ************
                        (سجن هولاكو الخليفة المستعصم بالله في أحد غرف قصره التي سكنها هولاكو الذي وزع جواريه هدايا على قواد جيشه....جاع المستعصم بالله فطلب طعاما من الحرس ....جلب له هولاكو بنفسه طبقا مملوء بالذهب وأمره أن يأكل ...ضحك الخليفة وقال :
                        الخليفة : كيف يؤكل الذهب ؟
                        هولاكو : إذا كنت تعرف أن الذهب لا يؤكل فلماذا احتفظت به ولم توزعه على جندك وشعبك ليحولوه إلى سيوف ورماح ويمنعوا غزوي لبغداد وتهديم أسوارها الحصينة ؟
                        الخليفة : أن ذلك هو من أرادة الله .
                        هولاكو : إذن غزوي لبغداد وإسقاط حكمك هو من إرادة الله أيضا.
                        بعد ذلك, قتل هولاكو الخليفة العباسي بأن لفه في سجادة وجعل يوسع ضربا ودهسا من الخيول. وفي حكاية أخرى, تحدث عن أن هولاكو حبس الخليفة مع كنوزه حتى مات جوعاً لكن لا يوجد دليل لذلك).
                        وقد وصف المؤرخ ابن طباطبا المستعصم بقوله : "كان مستضعف الرأي ضعيف البطش قليل الخبرة بالمملكة مطموعا فيه ، وكان زمانه ينقضي في سماع الأغاني و التفرج على المساخر.. وكان أصحابه مستولين عليه ، وكلهم جهال من أراذل العوام".
                        وقد يقال : إن المؤرخ ابن طباطبا كان شيعي المذهب ، يتحامل على الخليفة المستعصم المشهور بتعصبه لأهل السنة ، إلا أن مؤرخا سنيا موثوقا فيه مثل ابن كثير يتفق مع ابن طباطبا في رأيه، يقول عن الخليفة المستعصم بالله : " كان محبا لجمع المال ، ومن ذلك أنه استحل الوديعة التي استودعها إياه الناصر داود المعظم ، وكانت قيمتها نحوا من مائة ألف دينار ، فاستقبح هذا من مثل الخليفة". أي أن الخليفة مع كل ما يملك من أموال خان الأمانة المالية التي استحفظه عليها الناصر داود الأيوبى، فأخذها لنفسه.
                        ويقول ابن كثير انه " صرف الجيوش ومنع عنهم أرزاقهم حتى كانوا يتسولون على أبواب المساجد وفى الأسواق وأنشد فيهم الشعراء قصائد يرثون لهم ويحزنون على الإسلام وأهله ".
                        إن الملك قد يدوم مع الكفر لكن لا يدوم مع الظلم، فالقاعدة الإلهية تقول "وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها، ففسقوا فيها، فحق عليهم القول فدمرناها تدميرا" (سورة 17 /آية 16)

                        تعليق


                        • #13
                          رد: الدولة وديعة استعمارية

                          [justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          رمضان كريم عليكم باذن الله

                          حوار رصين ومعالجة رائعة لا تحمل عنوانا من عنواين المطالب سوى (فضيلة الدولة) التي يراها الاخ الفاضل اسماعيل الحسن وحين يراها الاخ الفاضل جمال الغانم في منهجية حكم خلافة اسلامية يرى فيها السيد الحسن عودة الى التسلطية باسم الدين

                          فضيلة الدولة لا يمكن ان تقوم على رذيلة مجتمعية وتلك معادلة تقوم في بداهة عقل فالمجتمع الذي لا يمتلك من الفضيلة الا فتاتها لن يكون مؤهلا لقيام دولة الفضيلة فيه وفق عناوين يعدها وينمقها احد الدعاة او الثوار او احد المفكرين فالاصل في الفضيلة هي في صفة مجتمعية تعلو الى حاكمية الحاكم ...!!

                          الدولة الموروثة من مستعمر قام بفرضها على المجتمعات الاسلامية تحتاج الى صحوة فكرية في تطبيقات الدولة الحديثة في يومياتنا فان عرفنا وصحونا ان هنلك حكومة ارضية خفية هي (أم الحكومات) لعرفنا ان كراسي الحكام يتم صنعها في (ورشة ماسونية) وبالتالي فان صور الشعارات التي تطلقها الدولة ستكون لخدمة ماسونية غير مرئية فيضطرب معيار الفضيل والرذيل ولا يحصد الناس غير مهاترات مختلفة حول الشعارات ويبقى الجوهر هو من رضاعة ماسونية ترضعها ام الحكومات لحكومات الارض جميعا بلا استثناء

                          نحن كمسلمين انما نعيش ماضي في ادق تطبيقاته في معايير الفضيلة والتي لا تصلح لزماننا مما جعلنا في وهن كبير في يومنا المعاصر فبريق امسنا لا يمنحنا فرصة صناعة فضيلة يومنا ... قوة اليوم هي قوة العلم وفضيلة العلم ان يكون علما غير ضار بالاجساد البشرية والبيئة الحياتية ولا نمتلك وسيلة الا حين نقرأ (كاتولوك) المصمم لنعرف فضيلة حاجاتنا في اليوم العصيب هذا في تعليم نقدمه لاولادنا او غذاء طاهر لا يسبب السرطان في اجساد اولادنا ومن هنا تبدأ الفضيلة عندما نمتلك وسيلة (تعيير) معاصرة غير مستوردة من التاريخ وغير مرتبطة بنظم خلطت الفضيلة بالرذيلة حتى جعلتها خليطا لا يمكن الفصل بينها تتصدى لها مؤسسات ذات هيمنة علمية لا تعرف الخالق ولا تعرف كاتولوك الخالق ...

                          بدلا من ان نقيم حكما اسلاميا او دولة اسلامية الصفة لنمتلك اولا معايير اسلامية معاصرة في منازلنا وتربية اولادنا وغذاؤنا فيكون للفضيلة نبتة في كل بيت ومنها نرتقي الى مجتمع فاضل يفرض معايير الفضيلة على اي حاكم يكون على دست المسؤولية فيتحول الحاكم الى (خادم) للجمهور الفضيل رغم انفه والا فان معايير الفضيلة تهلك كل رذيل عندما تكون الفضيلة سيدة موقف وليس هزيلة متصومعة ... تلك ليس من حلم افلاطوني بل من دستور قرءاني يمثل خارطة الخلق والخليقة وقد صرّف به الله من كل مثل فابى الناس الا كفورا وكان الانسان اكثر شيء جدلا

                          عندما يقتني الناس جهازا حديثا يسارعون الى كاتولوك المصمم ليحسنوا استخدام الجهاز الا اننا جميعا نستخدم جهاز خلق (الحياة الدنيا) دون ان نرجع الى خارطة المصمم والصانع (الخالق) في قرءان ارسله رسالة للبشرية فيه (تعيير) لكل شيء (مبشر ومنذر) الا ان المسلمين هجروا القرءان وتمسكوا بما قيل فيه ففقدوا فرصة الخروج من ازمة حضارية خانقة

                          (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرءانَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30)

                          اذا اردنا الفضيلة بل (معايير الفضيلة) وهو يعني (الافضل) في كل نشاط فلا وجود لها الا في كاتولوك الخالق على ان يقرأ بيومنا ولن تنفع قرءاة الامس

                          سلام عليكم [/justify]
                          sigpic
                          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                          تعليق


                          • #14
                            رد: الدولة وديعة استعمارية

                            الاستاذان العزيزان
                            مع كل التحية
                            ومع التقدير اكتب لكما

                            لفت نظري ان اولكما طلب مني تجزيء الحلم الى دول صغيرة ،
                            وثانيكما طلب مني حصر الحلم داخل جدران بيتي .

                            الاستاذان :
                            لفت نظري ان اولكما لم يرى في تاريخنا سوى لحظة تعيسة في حياة المستعصم رغم ان تاريخنا امتد اكثر من 1000 سنة من العظمة والقوة والازدهار والرفعة والمجد والهيبة والوقار والفخار والعدل والانصاف .
                            وثانيكما قرأ في كتاب الله ان المسلم داعية لكل الانسانية ، رحمة للعالمين ، خليفة الله في الارض ، مصلح لشؤون الارض وما عليها ، فكيف تدعوني ان اتقوقع بين جدران بيتي .
                            ....................................

                            ان تطبيق احكام الاسلام يحقق السعادة للبشرية جمعاء ويضمن الراحة كذلك للحيوان والشجر والبيئة
                            فالاسلام نظام شامل كامل صالح لكل عصر ومصر
                            هذه هي عقيدتنا ولله الحمد
                            نشر الخير وتعميمه واجب : قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة .
                            ...........................
                            الاستاذ اسماعيل :
                            انت تشكك في نوايا الجماعة التي تعمل لاقامة حكم الاسلام .
                            هذا اتهام لا استطيع الرد عليه !!!

                            تعليق


                            • #15
                              في فضاء الإسلام الواسع


                              استاذ جمال

                              اقدم لك خارطة بعدد الخلفاء فمنهم من كان راشدا عادلا ومنهم من كان قويا أقام دولة مهابة وهم قلة بالنسبة للضعفاء


                              الراشدون وعددهم 4


                              1- أبو بكر
                              2- عمر
                              3- عتمان
                              4- علي
                              وعهد هذين الأخيرين كان مليئا بالاضطراب و الفتن




                              الأمويون وعددهم 14


                              الأقوياء منهم 7

                              1- معاوية
                              2- مروان بن الحكم
                              3- عبد الملك
                              4- الوليد
                              5- سليمان
                              6- عمر بن عبد العزيز
                              7- هشام بن عبد الملك


                              العباسيون وعددهم 38

                              الأقوياء منهم 7

                              في العصر العباسي الأول

                              1- السفاح
                              2- المنصور
                              3- المهدي
                              4- الهادي
                              5- الرشيد
                              6- المأمون
                              7- المعتصم

                              الأقوياء منهم 2

                              في العصر العباسي الثاني

                              8- المعتمد وذلك بفضل أخيه الموفق
                              9- المعتضد

                              أما الباقي فمنهم من خلع ومنهم من قتل ومنهم من سملت عيناه ومنهم من حكم يوما أو يومين أوثلاثة أيام

                              لست كما تظن مغرما بذكر السلبيات ولكنك تهرّبت من الجواب على سؤال كيف نأمن عدم تكرار تلك السلبيات بحيث يعطل مبدأ الشورى؟ وما هي الضوابط حتى لا تنتكس مسيرتكم؟
                              أردت أن أحاور فيك الجانب الفكري, الذي يضع كل شيء على بساط البحث, بدون خوف, أو وجل, ولكنك اجتزأت بعض الأفكار من سياقها ورددت عليها لا بعقل الباحث بل أراك لبست رداء الداعية و الواعظ.
                              لا تبنى الأمم بالوعظ وحده, وبتكرار الآيات و الأحاديث على طريقة ترديد الشعارات, ولا يمكن للحالمين والمغامرين تغيير العالم بالحلم وحده, يريد البعض توحيد القارات بدون أن يبذل جهدا عقليا وفكريا كافيا, ويغض الأبصار عن المثالب علما أن الفاروق هو الذي قال رحم الله من أهدى إلينا مساوينا.
                              ثم هذا التماهي بين الجماعات و الإسلام وكأن الإسلام قد طوب باسم هذه الجماعات مع إن الإسلام أوسع وأشمل, و الله رب العالمين وليس رب الجماعات وحدها.
                              تقبل ردي ولك الشكر
                              .

                              تعليق

                              يعمل...
                              X