إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صفحة من...

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صفحة من...

    صفحةٌ منْ...


    عبد الغفور الخطيب


    سألتُ..
    هل يصلحُ كتابُ عشقي هذا
    لطلبِ يدها منَ النُّجومِ؟
    لوصالٍ بعَد نأيٍ
    لاتّحادٍ بعد ابتعادٍ.
    هل يصلحُ كتابي لنشعلَ بعشقِنا غاباتِ الدُّنيا ورياضَها؟
    لتدخلَ تفاصيلي في جزئياتها؛ في لحظةِ توحُّدٍ وتوجُّد.
    الشَّوقُ إليها يتَّقِدُ
    وعجائبُ الأرضِ السَّبعُ،
    تلفظُ تاريخيَّةَ سحرِها عبرَ الأزمنةِ
    لتضَعهُ في عُمْرِ حبيبتي.

    هل يصلحُ ما أكتبُ عنواناً لها؟
    تَثِبُ إلى الكون من نقطةٍ،
    تدخلُ في أخرى،
    فتشتعلُ كلُّ حياتي وكلُّ ذراتي.
    ولا أدري بعدُ
    صلاحيَّةَ الحروفِ والكلماتِ والقصائدِ والأشواقْ.
    هلْ أقطفُهَا منْ شجرةِ الوجودِ ولا أسألُ؟
    هلْ يدايَ قادرتانِ على جمعِها منَ الينابيعِ؟
    هلْ باستطاعتي سَرِقَتُهَا من حضنِ الشَّمسِ؟
    ألَمْ تكنْ تراني وأنا أركبُ شعاعَ النُّورِ إليها!
    وأنا أرشفُ رحيقَها من الأزهارِ
    وأنا أجمعُ قصاصاتِها النُّورانيّة
    وأبتهلُ في محرابِ أُنسها
    وأستقطرُ السّحرَ من اسمها.
    ألَمْ أسكبْ أنهارَ العسلِ في ثغرِهَا!
    وآلافَ الحروفِ على جسدها!
    ألَمْ تلامسْ شفتاهَا روحَ حروفي!
    وعينَ عيني وغينَ غيثي وخاءَ خلودي؟
    ألَمْ تسكرْ عيناها أمامَ أسفاري!
    أَلمْ تَذبلْ أمامَ كلماتي وعباراتي!
    ألا يصلحُ كلُّ ما كتبتُ باسمها السَّماويِّ
    لأغمرَهَا بعشقي،
    وأظلَّها بظلالِ روحي!

    قصة بريق
    أمامَ عينيكِ حلَّقتْ فراشةٌ واحترقَتْ
    وشقيقةٌ لها فعلتْ فعلتَهَا، فاحترقتْ أيضاً
    وثالثةٌ فرابعةٌ ثمَّ خامسةٌ.
    كانتْ كلُّهَا تأتي وتحومُ وتحلُّ وتحترقُ..
    أيكونُ العشقُ هوَ حالُ التَّحليقِ والاحتراقِ؟

    واحدة
    مرّةً واحدةً أوقدتْ روحي بلظَى عَيْنَيْهَا
    ومنذُ ذلكَ التَّاريخِ،
    ما زالتْ أناملي تتفجَّرُ عشقاً وحبَّاً وهياماً وغراماً وودّاً وكلفاً...
    ما زالت أصابعي تطَّايرُ شغفاً وولوعاً وتدلّهاً وولهاً وتتيُّماً وشوقاً وبكاءً...
    منذُ ذلكَ السِّحرِ انتقلتُ إلى صفاتِها،
    وصرتُ رمزَ تجلياتِها.

  • #2
    رد: صفحة من...

    عبد الغفور
    كلمات فيها بريق ويمتزج فيها الجمال
    حسن مناصرة





    تعليق


    • #3
      رد: صفحة من...

      إنها صفحة من ضياء العشق

      وإشراقة الأرواح

      تحياتي

      تعليق


      • #4
        رد: صفحة من...

        امل يقفز بين السطور تحية لروحك العابقة بالجمال

        كل التقدير
        sigpic

        اللهم إني آمنت بقضائك وقدرك فارزقني ما تمناه قلبي

        رحمك الله يا امي
        (شوكة الحياة تجرحك لكنها لن تقتلك)

        تعليق


        • #5
          رد: صفحة من...

          شكرا لمروركم العاشق، شكرا لنبض كلماتكم

          عبد الغفور

          تعليق


          • #6
            رد: صفحة من...

            رائع اخي عبد الغفور

            شكرا لطيب نصوصك التي تنشرها
            تحياتي لك
            أحبك ِ ؟ ويغلق ُ فمي فمي
            وتنسابين كما قصيدة حبرها دمي
            ويسألني السؤال ُ أتحبُّها
            أحبُّك ِ ويغلقُ بعدها فمي

            صفحتي
            إعترافات ْ على وجه ِ القمر ْ

            https://www.facebook.com/pages/%D8%A...7375547?ref=hl

            تعليق


            • #7
              رد: صفحة من...

              تحية الاسلام
              جزاكم الله خيرا وبارك الله لكم وعليكم
              ان كل مفردات ثقافتي لا تفيكم حقكم من الشكر والتقدير
              لكم مني عاطر التحية واطيب المنى
              دمتم بحفظ المولى
              sigpic

              تعليق


              • #8
                رد: صفحة من...

                صفحة عابقة بالحب .. رائعة
                عبد الغفور .. تحية لك

                تعليق


                • #9
                  رد: صفحة من...

                  يسعد اوقاتك يا صديقي، و كل عام و أنت بألف خير..

                  تحياتي؛





                  شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                  الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                  الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                  فهد..

                  و بدات ماساتي مع فقدك..
                  *** ***
                  اعذروا.. تطفلي على القلم

                  أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                  الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                  لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                  تعليق

                  يعمل...
                  X