إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

صورة الفرج : قصة قصيرة

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صورة الفرج : قصة قصيرة

    [align=justify]صورة الفرج :


    كان السيد المدير محظوظا لأن يأخذ صورة أحد الملوك الراحلين وهو يزور المدرسة التي يتحمل مسؤولية الإدارة بها. كان مديرا سعيدا وغير متحامل على معلميه رغم ما كان يمثله المدير في سنوات السبعينات من القرن العشرين. كان كالقمر يزهو في مشيته وفي كلامه ويعتد في أحاديثه مع الكل وهو يضع في جيبه صورة الحظ والكرامة والعزة والمستقبل العظيم .
    وذات يوم قرر السيد المدير أن يزور الوزارة الوصية ويقابل المدير العام بها لا لشيء سوى ليعتد بهذا الفعل ويفتخر به أمام أقرانه. وصل الوزارة ووقف أمام السكرتير الأول للمدير العام وقفة رجل عظيم لا يعرف الخوف والوجل ثم خاطبه :
    _ أريد أن أقابل السيد المدير العام.
    أجابه السكرتير بتهكم بالغ وأمطره بأسئلة متهكمة :
    _ ماذا أقول له ؟ هل أنت من الشخصيات الكبرى بالبلد ؟ كيف أقدمك إليه ؟ هل لك موعد سابق ؟ .
    حار الزائر في أمر هذا السكرتير وأسئلته المحيرة والكثيرة التي لن تقدم ولن تؤخر شيئا، ثم رد عليه بعجرفة :
    _ قل له إن أستاذك يريد مقابلتك ...
    ما إن سمع السكرتير هذا الرد، حتى سارع بالدخول للاستئذان، وما هي إلا دقيقة أو أقل حتى رجع السكرتير بالفرج ليجد السيد المدير نفسه أمام المدير العام للوزارة شخصياً. وقبل أن يطالبه بالجلوس بادره بالسؤال :
    _ قلت إنك أستاذي، متى كان ذلك ؟ وأين درست لي ؟ .
    رد الزائر بثقة بالغة :
    _ أنا أستاذك وأستاذ أساتذتك، بل درست لوزراء وقضاة ...
    (وفي أثناء هذا الرد مد يده إلى جيبه ووضع الصورة أمام مكتب المدير العام) انظر لهذه الصورة، الملك بجلاله وقدره تصور معي ومنحني ثقته... هل هناك أكثر من هذا الشرف ؟ .
    تملكت المدير العام ضحكة هيستيرية كادت تنزله من علياء الرتب والمسؤوليات إلى عالم الزائر الغريب. ثم قال له :
    _ لابأس، تشرفت بمعرفتك يا أستاذي، ومن الآن فصاعدا، فأنت مرحب بك ولك الحق في زيارتي متى شئت وطلب ما شئت .... مع السلامة .
    ومن يومها والسيد المدير يداوم على مكتب المدير العام وعلى الوزارة وينتقل مئات الكيلومترات من أجل هذا الأمر ...


    عزيز العرباوي
    كاتب[/align]

  • #2
    رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

    عزيز
    هنا قلبت أفق انتظار القارئ رأسا على عقب
    وكان ذلك بمتابة فتح لآفاق تأويلة جديدة للنص
    تحياتي

    تعليق


    • #3
      رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

      المشاركة الأصلية بواسطة EL MOSTAFA DOUKARY مشاهدة المشاركة
      عزيز
      هنا قلبت أفق انتظار القارئ رأسا على عقب
      وكان ذلك بمتابة فتح لآفاق تأويلة جديدة للنص
      تحياتي
      شكرا لك أخي العزيز مصطفى على قراءتك

      ـأسعدني مرورك

      تحياتي

      تعليق


      • #4
        رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

        [align=center]جميل ما قرأته لك ياعزيز

        افتقداناك

        ننتظرك في بيتك لنثر دررك على مرمره العتيق

        تحياتي و تقديري[/align]
        [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:35%;border:5px double deeppink;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]في الحب شقاء ..
        وفي الشقاء لذة........
        وفي اللذة راحة........
        وفي الراحة نقطة بداية تصارع الموت
        [/ALIGN]
        [/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]

        تعليق


        • #5
          رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

          في صور الفرج يفتح النص على أكثر من قراءة

          تقديري و المحبة أستاذ عزيز
          لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,


          امرأة محتلة

          تعليق


          • #6
            رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

            لغة السرد أكثر من رائعة تمنح القارئ متعة القراءة


            كل الود أخي

            تعليق


            • #7
              رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

              قفلة جاءت على غير المتوقع
              أستاذ عزيز
              مرحبا بك مع كل سرد جديد
              [align=center]
              sigpic
              شكرا لمن نثر الشوك في طريقي ، فقد علمني كيف أميّز جيدَ الزهرِ


              مدونتي حبر يدي

              شكرا شاكر سلمان
              [/align]

              تعليق


              • #8
                رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

                المشاركة الأصلية بواسطة محمدالغليزاني مشاهدة المشاركة
                [align=center]جميل ما قرأته لك ياعزيز

                افتقداناك

                ننتظرك في بيتك لنثر دررك على مرمره العتيق

                تحياتي و تقديري[/align]
                كل الشكر لك أخي محمد على قراءتك

                أنا دائما موجود فقط المشاغل

                تحياتي

                تعليق


                • #9
                  رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

                  المشاركة الأصلية بواسطة مرمر القاسم مشاهدة المشاركة
                  في صور الفرج يفتح النص على أكثر من قراءة

                  تقديري و المحبة أستاذ عزيز
                  كل الشكر لك مرمر

                  أسعدني تفاعلك
                  تحياتي

                  تعليق


                  • #10
                    رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

                    المشاركة الأصلية بواسطة احمد علي مشاهدة المشاركة
                    لغة السرد أكثر من رائعة تمنح القارئ متعة القراءة


                    كل الود أخي
                    شكرا لك أخي احمد على قراءتك

                    أسعدني مرورك الكرمي

                    تحياتي

                    تعليق


                    • #11
                      رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسام أحمد المقداد مشاهدة المشاركة
                      قفلة جاءت على غير المتوقع
                      أستاذ عزيزي
                      مرحبا بك مع كل سرد جديد
                      كل الشكر لك أخي حسام على قراءتك

                      أسعدني مرورك

                      تحياتي

                      تعليق


                      • #12
                        رد: صورة الفرج : قصة قصيرة

                        سرد جميل..
                        نشتاقك يا عزيز وننتظر جديدك..
                        يسعد صباحك يا غالي؛





                        شكرا غاليتي ذكريات الأمس


                        الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

                        الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

                        فهد..

                        و بدات ماساتي مع فقدك..
                        *** ***
                        اعذروا.. تطفلي على القلم

                        أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..


                        الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..


                        لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

                        تعليق

                        يعمل...
                        X